أكدت مصادر أمريكية ل “الخليج” عدم وجود انفراج كبير محتمل نحو “تدفئة العلاقات” بين واشنطن ودمشق، لكنها أشارت الى أن إدارة الرئيس جورج بوش خاصة كوندوليزا رايس وزيرة الخارجية ستبذل جهدا غير مسبوق على مدى الأشهر الستة المقبلة لتفعيل عملية السلام العربية - “الاسرائيلية” بالتركيز على المحور الفلسطيني - “الاسرائيلي”، وبمساعدة الحلفاء التقليديين المعتدلين الذين سيتوافدون كثيرا على المنطقة.

ورفضت المصادر الرد على سؤال “الخليج” عما إذا كان التحرك يستهدف محاصرة ايران بمحور عربي معتدل - أمريكي، واكتفت بالقول ان الموقف من ايران واضح ويحدده مجلس الأمن.

وفي المقابل، أكد السفير السوري في واشنطن عماد مصطفى ل “الخليج” ان هناك بوادر امريكية لإعادة النظر في شكل العلاقات مع بلاده، لكنه شدد على أنه من المبكر جدا الآن وصف هذه البادرة ب”الانفراجة الكبيرة”، وأشار الى زيارة مساعدة وزيرة الخارجية الامريكية للشؤون الإنسانية الى دمشق الشهر الماضي، وذكر ايضا ان الدعوات البروتوكولية من وزارة الخارجية الامريكية الى السفير السوري عادت الى طبيعتها المعتادة بعدما كانت شبه متوقفة.

ورفض السفير السوري الإدلاء بأي تفاصيل توضيحية حول صحة ما ذكرته المصادر الأمريكية ل “الخليج” حول توقع انفراجة تشمل لقاءات بين مسؤولين رفيعي المستوى بين البلدين، واكتفى بالقول “نأمل ذلك”.

مصادر
الخليج (الإمارات العربية المتحدة)