أعرب وزير الخارجية السوري وليد المعلم في مقابلة مع صحيفة "الانباء" الكويتية عن تفاؤله بنتائج القمة العربية التي ستعقد في الرياض الاربعاء والخميس المقبلين، مستبعداً بروز أي خلافات عربية خلال القمة. وأكد زوال الخلافات التي كدرت صفو العلاقات بين بلاده والمملكة العربية السعودية، مشيرا الى أن سوريا تتمتع بعلاقات متميزة مع دول مجلس التعاون الخليجي. وشدد على حرص سوريا على دعم الحوار بين الاطراف اللبنانيين وصولاً إلى توافق على تأليف حكومة وحدة وطنية يكون على جدول أعمالها موضوع المحكمة ذات الطابع الدولي لمن يثبت تورطهم في جريمة اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الراحل رفيق الحريري، داعياً الدول العربية والمجتمع الدولي الى دعم ما يتوصل اليه اللبنانيون.

وأبدى ترحيب بلاده بالاشارات التي صدرت من واشنطن للحوار مع سوريا، وقال: "نحن نشجع مثل هذا التوجه ولا نضع شروطا مسبقة للتواصل مجدداً لأن ما نريده هو الحلول السياسية الحقيقية للمسائل القائمة". وأعرب عن قلق بلاده حيال احتمال حصول مواجهة عسكرية بين الولايات المتحدة وايران على خلفية الملف النووي الايراني، ودعا الى حل الازمة بالطرق السلمية والديبلوماسية والابتعاد عن لغة التهديد بالقوة والتلويح بالعقوبات.

مصادر
سورية الغد (دمشق)