شدّد وزير الخارجية السورية وليد المعلم، أمس الأول، على ضرورة الــتوافق بين اللبنانيين من أجل تشكيل حكومة وحدة وطنية، يكون على جدول أعمالها موضوع المحكمة ذات الطابع الدولي.

وأعرب المعلم، في مقابلة مع صحيفة «الأنباء» الكويتية نشرتها أمس الأول، عن تفــاؤله بنتائج القمة العربيــة في الرياض، وعدم بروز أي خلافـات عربية خلال القمة.

وشدد المــعلم على زوال الخلافات التي عكــرت صــفو العلاقــات بين ســوريا والسعودية، مؤكداً حرص دمشق على دعم الحوار بين الفصائل اللبنــانية، وصولا إلى توافــق لبناني على تشكيل حكومة وحدة وطنــية، يكون على جدول أعمالها موضــوع المحكمة ذات الطابع الدولــي لمن يثــبت تورطهم في جريمة اغــتيال الرئيس رفيــق الحــريري. ودعا الدول العربــية والمجـتمع الدولي إلى دعم ما يتوصـل إليه اللبنانيون.

وأعرب المعلم عن ترحيب بلاده بالإشارات التي صدرت من واشنطن للحوار مع سوريا. وقال «نحن نشجع مثل هذا التوجه ولا نضع شــروطا مســبقة للتواصل مجددا لأن مــا نريــده هو الحلول السياسية الحقــيقية للمسائل القائمة». إلى ذلك، سلم نائب الرئيس السوري فاروق الشرع أمس الأول، رسالة الى أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح، من الرئيس بشار الأسد.

وذكرت وكالة الأنباء الكويتية الرسمية «كونا» أن الرسالة كانت شفوية وتضمنت «تعزيز العلاقات الثنــائية بين البلدين والشعبين الشقــيقين وسبل توسعة أطر التعــاون بينهما في المجالات كافة كما تطـرقت إلى مستجدات القضايا على الساحتين الإقليمية والدولية».

مصادر
السفير (لبنان)