قال نائب رئيس الوزراء السوري للشؤون الاقتصادية عبدالله الدردري إن دمشق ستحتاج إلى مليار دولار سنوياً على الأقل، للتعامل مع العدد المتزايد للاجئين العراقيين، وأشار إلى أن 75 ألف طالب عراقي سجلوا في المدارس السورية، وأن هؤلاء يتلقون تعليمهم مجاناً، فيما ارتفع استهلاك الكهرباء في العاصمة بنسبة 16 في المائة، ما يعني أن دمشق ستحتاج إلى بناء محطة طاقة جديدة.

وقال الدردري في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) إن تزايد أعداد اللاجئين العراقيين في سوريا يؤثر سلباً في الاقتصاد، ويشكل ضغطاً على موارد البلاد.

وأوضح الدردري أن الاقتصاد السوري يعاني من تضخم الآن، نتيجة وجود 1،2 مليون عراقي في بلاده، وأن الزيادة السكانية ارتفعت بنسبة 7 في المائة، وتشير مصادر المنظمة الدولية للاجئين أن حوالي 40 ألف عراقي يدخل سوريا شهرياً. وذكر الدردري أن مساعدة وزيرة الخارجية الأمريكية للشؤون الإنسانية ايلين سوربري، التي زارت دمشق الشهر الحالي لبحث مشكلة اللاجئين العراقيين”، فوجئت بحجم قضية العراقيين في سوريا، كما فوجئت بحجم الخدمات التي تقدمها لهم اللجنة الحكومية. وأضاف “لم يخطر على بال سوربري أن هناك 75 ألف تلميذ عراقي الآن في المدارس السورية، وعلى حساب الحكومة السورية، وفوجئت أننا نقدم الخدمات الصحية مجاناً للإخوة العراقيين تماماً كالسوريين. 1

مصادر
الخليج (الإمارات العربية المتحدة)