قال معارض عراقي بارز أمس الاربعاء انه قد توقف عن اصدار جريدة مناوئة للحكومة المدعومة من الولايات المتحدة بسبب استحالة توزيعها في العراق.

وكانت الحكومة السورية التي تتعرض لضغوط امريكية بسبب دعمها وايوائها لعدد من المعارضين العراقيين قد سمحت لسنين باصدار صحيفة (الاتجاه الاخر) الاسبوعية من دمشق والتي ينشرها النائب العراقي مشعان الجبوري. ونفى الجبوري الذي يملك ايضا قناة فضائية اسمها (الزوراء) ان يكون قد تعرض لضغوط من الحكومة السورية اجبرته على ايقاف اصدار الصحيفة التي كانت باعت 60 الف نسخة في اوجها.

وقال الجبوري المقيم في دمشق "منعت الحكومة توزيع الاتجاه الاخر في بغداد وفي الجنوب هددت الميليشيات الطائفية من يوزعها بالقتل وفي الشمال فعلت القاعدة نفس الشيء فاضطررنا لاغلاق الصحيفة لان رسالتنا الاساسية موجهة إلى الداخل العراقي."

وتصدر الصفحة الاولى للعدد الاخير من الصحيفة شريط اسود ورسالة من الجبوري بعنوان "استراحة محارب.. مع الاعتذار من جميع القراء".

وقال الجبوري المطلوب في العراق بتهم فساد مالي ينكرها بشدة انه سيستمر بنشر رسالته المناوئة للاحتلال الامريكي من خلال قناته الفضائية الزوراء والتي اغلقتها الحكومة العراقية ولكنها لا تزال تبث من خارج العراق.

واضاف "سيتحول كل طاقم التحرير في الجريدة إلى العمل في الزوراء مما سيساعد على اغناء برامجها." وكان الجبوري احد قادة المعارضة العراقية لصدام حسين وعاد إلى العراق بعد الغزو الامريكي الا انه اختلف مع الحكومة واتهمها باثارة النعرات الطائفية في العراق وفقدانها للشرعية.

مصادر
رويترز (المملكة المتحدة)