اشترطت اسرائيل على سورية للدخول معها في "مفاوضات سلام جادة وحقيقية" أن تنهي دعمها للجماعات الاسلامية المتشددة مثل حركة حماس وحركة الجهاد الاسلامي وحزب الله. وذلك بحسب بيان صادر عن الحكومة الإسرائيلية. كما أفاد البيان بأن سوريا يجب "أن تنهي روابطها الاستراتيجية" مع إيران.

ويأتي هذا البيان بعد الزيارة التي أجرتها نانسي بيلوسي رئيسة مجلس النواب الامريكية إلى سوريا وقالت إنها نقلت خلالها رسالة من أولمرت قال فيها إن بلاده مستعدة لبدء محادثات سلام مع سوريا.

وفي دمشق قالت نانسي بيلوسي النائبة الديمقراطية التي ترأس مجلس النواب الامريكي للصحفيين في العاصمة السورية دمشق بعد محادثاتها مع الاسد "اجتماعنا مع الرئيس مكننا من نقل رسالة من رئيس الوزراء (الاسرائيلي ايهود) اولمرت تفيد ان اسرائيل مستعدة لاجراء محادثات سلام."

وانهارت محادثات السلام السورية التي تدور حول التطبيع مقابل انسحاب اسرائيل من هضبة الجولان السورية عام 2000 . وفي الشهر الماضي جددت القمة العربية مبادرة لمبادلة الارض بالسلام مع اسرائيل.

ويوم الاحد دعا اولمرت الزعماء العرب للقائه في قمة سلام لكنه لم يشر الى ان اسرائيل تخلت عن رفضها اجراء محادثات سلام ثنائية مع سوريا الى ان توقف مساندتها لفصائل فلسطينية ولبنانية.

من جانبه قال وزير الاعلام السوري محسن بلال "إذا كان (أولمرت) وحكومته يرغبان بتحقيق السلام مع العرب، فليعلن ذلك بشكل واضح وغير قابل للجدل والاجتهاد والتأويل (فليعلن) هذه الرغبة علنا على شعبه والمنطقة والعالم." متهما أولمرت باستخدام ازدواجية الخطاب بين الداخل والخارج.

مصادر
سورية الغد (دمشق)