أصدرت محكمة أمن الدولة الأردنية أمس حكمها على ثلاثة أردنيين، بعد إدانتهم بتهمة «القيام بأعمال لم تجزها الحكومة، عكّرت صفو العلاقات مع دولة أجنبية، وعرّضت الأردن لخطر أعمال عدائية». وحكمت المحكمة حضورياً بسجن الأردني حمزة عبدالعزيز النوايشة (19 عاماً) ثلاث سنوات وأربعة أشهر، وغيابياً بسجن الأردنيين محمد حجاج وعبدالله الفسفوس خمس سنوات لكل منهما.

وتشير لائحة الاتهام التي قدمها المدعي العام إلى محكمة أمن الدولة في عمّان، إلى أن النوايشة قام بتجنيد شابين فارين من وجه العدالة هما: محمد حجاج وعبدالله الفسفوس، وإرسالهما إلى سعودي لم تكشف هويته يكنى بـ «أبي أحمد»، يقيم في سورية منتصف عام 2006.

وأوضحت اللائحة أن السعودي «أبا أحمد» أمّن إدخال الشابين إلى العراق لمقاتلة القوات الأميركية هناك، «ما عكّر صفو العلاقات الأخوية الأردنية - العراقية، وعرّض الأردن للأخطار». وأوضح المحامي الأردني مازن المجالي لـ «الحياة» أن التحقيق لم يكشف أية معلومات عن شخصية السعودي المكنى بـ «أبي أحمد». وأضاف: «لو عُرفت معلومات أكثر عن السعودي لكانت وزارة الداخلية الأردنية طلبت تسلّمه من نظيرتها السورية، عملاً بالمادة الخامسة من الاتفاق العربي لمكافحة الإرهاب لعام 1998، الذي ينص على تسليم المتهمين أو المحكوم عليهم في الجرائم الإرهابية المطلوب تسليمهم من أي من هذه الدول الموقعة على الاتفاق». يذكر أن عدد السعوديين الذين صدرت بحقهم أحكام من محكمة أمن الدولة الأردنية خلال السنوات الثلاث الأخيرة يبلغ خمسة أشخاص.

مصادر
الحياة (المملكة المتحدة)