بحث وزير الخارجية السوري وليد المعلم أمس مع نظيره الأذربيجاني ايلمار محمد ياروف "اخر التطورات على الساحة الاقليمية بما فى ذلك الوضع فى العراق والاراضى الفلسطينية المحتلة ودور سورية والجهود التى تبذلها لتحقيق الامن والاستقرار فى المنطقة "، وذلك بحسب وكالة الأنباء السورية سانا التي نقلت عن الوزير ياروف إشارته " الى التطورات التى شهدتها منطقة اسيا الوسطى والدور الذى تلعبه اذربيجان فى الحفاظ على الاستقرار فيها وعبر عن حرص بلاده على احياء جسور العلاقة التاريخية التى تربط اذربيجان وسورية ".

وقال سانا إن " وجهات نظر الجانبين كانت متفقة حول اهمية استمرار التشاور والتنسيق بين البلدين فى مختلف المجالات بما فى ذلك تبادل الزيارات بين البلدين وعلى كل المستويات.

وفى تصريح للصحفيين عقب اللقاء قال الوزير ياروف إنه بحث مع المعلم عددا كبيرا من الموضوعات الإقليمية والدولية إلى جانب العلاقات الثنائية وبعض القضايا السياسية والاقتصادية. وأشار إلى أنه اطلع على موقف سوريا من التطورات على الساحة الإقليمية والدولية كما أطلع الجانب السوري على الوضع في جنوب القوقاز وقال: "توصلنا إلى خلاصة بضرورة أن نعمق ونوسع تعاوننا وقد دعوت المعلم لزيارة رسمية إلى أذربيجان وقد وافق عليها (في وقت لاحق) هذا العام".

وفي تصريح للصحفيين، نوه ياروف بمواقف سورية تجاه قضايا منطقة الشرق الاوسط مؤكدا حرص بلاده على تطوير وتعميق علاقاتها مع سورية فى مختلف المجالات. ووصف لقاءه مع الوزير المعلم " بالممتاز وتم خلاله تبادل وجهات النظر حول العديد من المواضيع السياسية والاقتصادية المتعلقة بالساحتين الاقليمية والدولية ومواقف البلدين سورية واذربيجان منها اضافة الى بحث تعزيز العلاقات الثنائية فى مختلف المجالات".

وقال ان الجانبين اتفقا على ضرورة تعميق وتوسيع العلاقات بين البلدين موضحا ان الوزير المعلم قبل الدعوة الرسمية التى وجهها له لزيارة اذربيجان معربا عن امله ان تتم الزيارة خلال العام الحالى. وردا على سؤال حول افتتاح سفارة لاذربيجان فى دمشق اكد الوزير محمد ياروف ان بلاده تعتزم فتح سفارة لها فى دمشق خلال العام الجارى بعد ان وافق البرلمان الاذربيجانى على ذلك.

مصادر
سورية الغد (دمشق)