قالت صحيفة واشنطن بوست أمس الاربعاء ان البيت الابيض غير قادر على ايجاد قائد كبير مستعد لتنسيق الصراعات فى العراق وافغانستان فيما سوف يكون منصبا يتم انشائه حديثا. وأوضحت الصحيفة ان البيت الابيض يبحث عما يسمى بقائد للاشراف على الجهود المدنية والعسكرية فى الدولتين والتوسط فى الخلافات البيروقراطية بين وزارتى الدفاع والخارجية الامريكيتين.

وقالت صحيفة "واشنطن بوست" في عددها الصادر أمس الاربعاء إن أربعة جنرالات متقاعدين رشحهم البيت الابيض لهذا المنصب أعربوا عن عدم رغبتهم في تقلد هذا المنصب، مما يعكس الصعوبات المرتبطة بمحاولة انقاذ الجهد الحربى فى العراق.

" وقال الجنرال جون جاك " بدلا من الذهاب الى هناك (العراق) ، والتعرض لمخاطر ثم الرحيل فى نهاية المطاف ، فاننى قلت "شكرا". ونقلت الصحيفة عن الجنرال المتقاعد من مشاة البحرية جون جاك شيهان وهو قائد كبير سابق بحلف الاطلسى ( الناتو) قوله إنه رفض هذا المنصب لان ثقل "الصقور" داخل الحكومة أمثال ديك تشيني ، نائب الرئيس أكبر من ثقل الواقعيين الذين يرغبون إيجاد طريقة للخروج من العراق. موضحاً " القضية الاساسية هى انهم لايعرفون موطن الخطرالذى يقدمون عليه ". وأضاف شيهان: " لذلك اخترت أن أقول : لا شكرا بدلا من أن أذهب إلى هناك (العراق) وأصاب بقرحة في المعدة". وقالت الصحيفة ان الجنرالين الاخرين اللذين رفضا المنصب هما الجنرال المتقاعد من الجيش جاك كين والجنرال المتقاعد من السلاح الجوى جوزيف رالستون .

وحتى الان تتولى ميجان أوسوليفان ، نائبة رئيس مجلس الامن القومي مهام تنسيق شئون الحرب في العراق وأفغانستان. وأشارت الصحيفة في الوقت نفسه إلى توسيع في صلاحيات "أباطرة الحروب" في المستقبل ففي الوقت الذي تقدم فيه أوسليفان حاليا تقاريرها لمستشار الامن القومي ، ستيفان هادلي سيصير من الممكن في المستقبل أن يقدم من يتولى أي من المنصبين تقديم إرشادات مباشرة إلى عدد من الوزارات الامريكية مثل وزاراتي الدفاع والخارجية بالاضافة إلى التباحث بشكل مباشر مع الرئيس.

مصادر
سورية الغد (دمشق)