اعتبر رئيس المكتب السياسي لحركه المقاومة الاسلامية حماس خالد مشعل انه ليس هناك من فائده ستعود علي الشعب الفلسطيني من اللقاء‌ات التي تعقد بين رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس الوزراء الصهيوني" ايهود اولمرت". وقال امس للصحفيين على هامش الاحتفال بالذكري 42 على انطلاقة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة "لاجدوي من هذه الاجتماعات، ليس لدي اولمرت ما يعطيه للاخ ابو مازن".

ومن المقرر ان يلتقي عباس واولمرت غدا في اطار اللقاء‌ات نصف الشهرية التي اتفقا عليها اثناء زيارة وزيرة الخارجية الاميركية "كونداليزا رايس" إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة مؤخراً.

وعن الاجتماعات التي سيعقدها عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية "احمد قريع" في دمشق غدا مع الامناء العامين للفصائل الفلسطينية، قال مشعل "هذا يأتي في سياق المشاورات لتفعيل الموقف المتفق عليه في اعادة تفعيل منظمه التحرير الفلسطينية"، واضعاً الخطوة هذه " في سياق خطوات، ولكن نحن نصر على جدية التعامل مع المطلب الوطني الفلسطيني وهو اعادة بناء منظمه التحرير الفلسطينية ".

وأحيت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة أمس السبت الذكرى 42 لانطلاقتها في مخيم اليرموك جنوب مدينة دمشق بالتأكيد على استمرار نهج "الكفاح المسلح" لتحرير كامل التراب الفلسطيني.

وقال أنور رجا مسؤول الاعلام في الجبهة في تصريح للصحفيين في الاحتفال الذي جرى بحضور اكثر من 200 شخصية فلسطينية ودبلوماسية تضم شخصيات قيادية من الفصائل الفلسطينينة المقيمة في دمشق ان الجبهة تتعهد "بأن تبقى وفية للكفاح المسلح على قاعدة تحرير كامل التراب الفلسطيني".

وأكد رجا ان جوهر الصراع الفلسطيني الاسرائيلي "سيظل قائما طالما هناك 6 ملاين فلسطيني" في الشتات محذرا في الوقت ذاته من مغبة "جر الفلسطينيين الى منزلق الاستسلام تحت بنود مبادرة السلام العربية عبر التطبيع الكامل مقابل السلام الشامل.

و دعا رجا إلى إعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية على أساس ميثاقها الذي يشدد على "مبدأ الكفاح المسلح" لتحرير الارض المحتلة لكنه استبعد امكانية ذلك لاسيما في ظل "خط منظمة التحرير (الحالي) واستخدامها كأداة للتفاوض".

مصادر
سورية الغد (دمشق)