بحث وزير الخارجية وليد المعلم مساء أمس مع الكسندر سلطانوف المبعوث الخاص للرئيس الروسي فلاديمير بوتين "مستجدات الاوضاع فى المنطقة وخاصة فى العراق ولبنان وفلسطين".

ومن المقرر أن يلتقي سلطانوف اليوم الرئيس بشار الأسد عند الساعة العاشرة صباحاً، ونائبه فاروق الشرع عند الثانية عشرة ظهراً. ووصل الموفد الرئاسي الروسي الي دمشق قادما من بيروت في زيارة رسمية تستمر ليومين. ونقلت وكالة الأنباء السورية سانا عن الوزير المعلم تأكيده على دعم سورية لكل ما يتفق عليه اللبنانيون.

كما أكد على ضرورة استئناف عملية السلام فى الشرق الاوسط وفقا لقرارات الامم المتحدة ذات الصلة ومبادرة السلام العربية. وفيما يتعلق بالشأن العراقى اكد المعلم ضرورة الحفاظ على وحدة العراق ارضا وشعبا ودعم العملية السياسية فيه وجدولة انسحاب القوات الاجنبية منه.

وحول الوضع فى الاراضى الفلسطينية المحتلة اشار وزير الخارجية الى ضرورة رفع الحصار الجائر المفروض على الشعب الفلسطينى ودعم حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية بما يمكن الشعب الفلسطينى من استعادة حقوقه واقامة دولته المستقلة. من جانبه اكد سلطانوف على دور سورية المركزى فى تحقيق الامن والاستقرار فى المنطقة.

وفى تصريح للصحفيين وصف/سلطانوف/اللقاء بانه كان جيدا جدا حيث تم خلاله تبادل الاراء حول الاوضاع فى المنطقة وفى لبنان والطرق الممكنة لمساعدة اللبنانيين على الخروج من المأزق الذى يواجهونه حاليا. واضاف سلطانوف ان البحث خلال اللقاء تناول ايضا موضوع الصراع العربى الاسرائيلى فى ضوء نتائج القمة العربية واجتماع لجنة المتابعة فى القاهرة اضافة الى العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين معربا عن الارتياح للتقدم الكبير فى التعاون الاقتصادى والحوار المستمر والمثمر بينهما

يشار ان سكرتير مجلس الامن القومي الروسي "ايغور ايفانوف" قام بزياره الي فلسطين المحتله في اطار الجهود الروسيه لتحقيق هذا الهدف وذلك قبل يوم واحد من بدء سلطانوف زيارته لبيروت ومن ثم دمشق.

مصادر
سورية الغد (دمشق)