طلبت حركة المقاومة الاسلامية حماس يوم السبت ايضاحات من الاردن بسبب التصريحات التي نقلتها صحيفة هآرتس الاسرائيلية عن الملك عبد الله الثاني والتي قال فيها حسبما ورد في الصحيفة انه "بدل الكلام عن حق العودة، قد يكون من الضروري الكلام عن حق التعويض، فهذه المشكلة لا تعني فقط اسرائيل، بل تعني كذلك الدول العربية الغنية".

وقال مكتب حركة حماس بدمشق في بيان ارسل بواسطة الفاكس لوكالات الانباء ان "جدية ما نسبته الصحيفة الاسرائيلية للملك الاردني عبد الله الثاني تستدعى التوضيح السريع من قبل عمان"، مضيفا ان "حق العودة مقدس ولا يحق لاي سلطة او ادارة سياسية التنازل عنه".

من جهة اخرى، نددت منظمة فلسطينية اخرى تتخذ من دمشق مقرا لها وهي الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة بما نسبته الصحيفة للعاهل الاردني واصفة اياه "بالتحالف الكامل مع العدو الصهيوني".

عمان تنفي في المقابل قال امجد عدايلة رئيس دائرة الاعلام في القصر الملكي الاردني ان "ما نقلته بعض الصحف الاسرائيلية عن الملك الاردني خلال لقائه الرئيسة الكنيست الاسرائيلية الاسبوع الماضي لا اساس له من الصحة، ولا علاقة له بالحديث الذي جرى"، مضيفا ان "ما ورد في هآرتس يمثل اساءة واضحة للملك وللمملكة ويتناقض بشكل كامل مع الجهود الكبيرة التي يبذلها الاردن في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني".

واشار عدايلة الى ان "ما قاله الملك لرئيسة الكنيست هو التركيز على اهمية ايجاد حل يرضي الطرفين في ما يتعلق بمشكلة اللاجئين لان عدم ايجاد حل مرض لهذه المسألة لن يجعل الامور تتجه نحو سلام حقيقي".

وكان القصر الملكي الاردني قد اكد ان "الملك عبد الله تلقى دعوة لزيارة اسرائيل من رئيسة الكنيست دايالا يتزيك خلال لقائهما في عمان يوم الخميس ولكن لم يتم تحديد اي موعد لهذه الزيارة".

واشار المسؤول الى ان "الملك مستعد لبذل كل الجهود الممكنة من اجل التوصل الى تطبيق مبادرة السلام العربية التي تخدم القضية الفلسطينية وتفتح الطريق امام قيام الدولة الفلسطينية المستقلة".

على صعيد آخر، ذكرت صحيفة معاريف الاسرائيلية يوم الجمعة ان "زيارة الملك الاردني قد تأتي في غضون ثلاثة اسابيع ووسط الجهود الكثيفة من اجل استئناف عملية السلام في الشرق الاوسط".

واضافت الصحيفة ان "العاهل الاردني يدرس كذلك امكانية القائه خطابا امام الكنيست الاسرائيلية".