بعد ثلاثة أسابيع، يجب على الرئيس الفرنسي جاك شيراك أن يترك قصر الإليزيه وينتقل إلى «منزل خاص» مثله مثل أي مواطن عادي. وحسب مصادر لم تكذّبها الإليزيه، فإن شيراك سينتقل إلى شقة على ضفاف السين «وضعها في تصرفه أيمن الحريري، أحد أفراد عائلة رئيس الوزراء الراحل رفيق الحريري». والشقة مؤلفة من طابقين وتطل على متحف اللوفر.

المبنى الذي سينتقل إليه شيراك في باريس (الأخبار)وبحسب مصادر في الإليزيه، فإن شيراك لن «يبقى طويلاً في هذه الشقة». وبررت بعض المصادر المقربة من الرئيس هذه الخطوة بأنه «لم يجد متسعاً من الوقت للبحث عن شقة ملائمة». فيما ذكرت مصادر أخرى أن شيراك لم يزر الشقة بينما تكفّلت برانديت شيراك بتجهيزها وتزيينها.

وأكدت المصادر أن «الدولة الفرنسية ليست مسؤولة عن دفع إيجارات المسكن النهائي للرئيس».

ومن المعروف أن شيراك يسكن على حساب الجمهورية منذ عام ١٩٧٤، حين كان رئيساً لوزراء فاليري جيسكار ديستان في قصر رئاسة الحكومة ثم انتقل إلى قصر بلدية باريس قبل أن ينتقل إلى الإليزيه.

ويقول بعض المهنيين في العقارات إن الشقة، الواقعة في ٣ كي فولتير في الدائرة السابعة، هي نوع من قصر صغير مساحته ١٨٠ متراً مربعاً تقريباً في بناء مؤلف من طوابق عديدة تحتل الشقة المذكورة طابقين منه. وهي تقع على مسافة أمتار من متحف أورسيه وفي حي مشهور ببيع التحف والآثار الثمينة.