طالب اهالي الاسرى السوريين في سجون الاحتلال الاسرائيلي الامم المتحدة بالتحرك لمساندة الاسرى السوريين من اجل وقف الاجرام الاسرائيلى بحقهم ورفع الضغوط التى يتعرضون لها والعمل على اطلاق سراحهم .

واكد الاهالى فى رسالة الى الامين العام للمنظمة الدولية بان كي مون تسلمها ممثل الامم المتحدة فى دمشق ضرورة التدخل العاجل للحد من معاناة الاسرى وتحقيق الحرية الكاملة لهم والغاء الاجراء التعسفي في وضع الحاجز الزجاجي في غرفة الزيارة والسماح بدخول الاطباء لمعالجة الاسرى الذين يعانون من امراض خطيرة والسماح للمفوض السامي لحقوق الانسان بزيارة الاسرى للاطلاع على اوضاعهم . ودعت الرسالة الامين العام للامم المتحدة الى العمل لوضع حد للهجمة العنصرية والقمعية التي تشنها مديرية السجون الاسرائيلية ضد الاسرى، مدينين إقدام الاحتلال لإسرائيلي على جعلهم حقول تجارب للادوية التي تنتجها الشركات الاسرائيلية.

وأكد الأهالي ان استشهاد الاسير الشهيد هايل ابو زيد هو دليل واضح وقاطع على الاهمال المتعمد من قبل ادارة السجون والمماطلة في تقديم العلاج اللازم لهم وخاصة الاسرى الذين مضى على اعتقال بعضهم اكثر من 22 عاما ومن بينهم بشر المقت، وسيطان الولي، و صدقي المقت، وعاصم الولي، ووئام عماشة .

ويتحدر الشهيد هايل ابو زيد من الجولان السوري المحتل، واستشهد في تموز الماضي بعد اعتقال استمر 21 عاماً ومعاناة طويلة مع مرض السرطان.

وتقول "لجنة دعم اسرى الجولان المحتل" أن خمسة عشر سوريا معتقلون في السجون الاسرائيلية بتهمة "مقاومتهم للاحتلال الاسرائيلي".

وتظاهر في دمشق يوم السبت الماضي نحو 400 طالب من أهالي الجولان المحتل تنديدا بظروف الاعتقال "غير الانسانية" لمواطنيهم في السجون الاسرائيلية.

ويقيم اكثر من ثمانية عشر الف سوري في الجولان، وهم يرفضون الحصول على الجنسية الإسرائيلية.

مصادر
سورية الغد (دمشق)