انتقدت طهران أمس، محاولات بعض الدول العربية إجراء محادثات مع اسرائيل والاعتراف بها، معتبرة أن على هذه الدول أن تتفاوض مع الشعب الفلسطيني بدل اسرائيل. وقال آية الله أحمد خاتمي في خطبة الجمعة في طهران، ان على الدول العربية «وبدلا من إجراء محادثات مع الكيان الصهيوني ان تدخل في مفاوضات مع الشعب الفلسطيني لكي تنال رضى الله وتكسب شعبية»، معتبراً أن «هناك تحركات على مستوى الدول العربية لإجراء محادثات مع الكيان الصهيوني والاعتراف به». وتوجه إلى هذه الدول قائلا «ليكن في علمكم أن أسلافكم أجروا مثل هذه المباحثات في السابق لكنهم لم يحصلوا على أي نتيجة ولم يقلل ذلك قيد أنملة من ممارسات الكيان الصهيوني الشريرة».

وتطرق خاتمي الى المحادثات الاخيرة بين ايران والاتحاد الاوروبي حول الأزمة النووية. وقال «لقد أعلنا مواقفنا مرارا وبرهنا بأننا من دعاة الحوار والمباحثات لكننا لن نتخلى عن حقنا». وأضاف «ليدرك العالم بأنه إذا أراد الدخول في مفاوضات مع إيران القوية من دون شروط مسبقة، فعليه ألا يتعرض لحقوقها. واذا أراد أن يمارس الغطرسة، فإن هذه المحادثات لن تتمخض عن نتائج». من جهة اخرى، اعتبر السفير الاسرائيلي في واشنطن صلائي ميريدور أن البرنامج النووي الايراني هو أكثر ما يشغل بال الولايات المتحدة. وقال لصحيفة «معاريف»، ان «الموضوع الرئيسي المطروح في واشنطن والثاني والثالث هو ايران وايران وايران... ان هذا الموضوع يثار في كل المحادثات مع أعضاء الحكومة والكونغرس ومع الجميع». ورأى «ان الجهود الرئيسية ترمي الى منع ايران من امتلاك السلاح النووي، وهذا يمر عبر الولايات المتحدة... ومن وجهة النظر هذه، فإن العمل الذي أنجز في واشنطن يكتسي أهمية بالغة».

وفي السياق، نقلت شبكة «سي بي اس نيوز» عن تقرير استخباراتي أميركي، ان إيران تغلبت على صعوبات تقنية في تخصيب اليورانيوم، ويمكن أن تمتلك مواد كافية لصناعة قنبلة نووية في غضون أقل من ثلاث سنوات. وأشار التقرير الى أن مسؤولي استخبارات أميركيين، حذروا من أنه وحتى تصل إيران الى موعد العام ,2010 يتوجب عليها تحقيق المزيد من التقدم التقني في تشغيل منشأة تحت البناء لعمليات تخصيب اليورانيوم.

مصادر
السفير (لبنان)