قالت صحيفة يديعوت أحرونوت امس الاحد إن الشرطة الإسرائيلية بصدد إصدار أمر اعتقال دولي بحق النائب العربي السابق في الكنيست عزمي بشارة. ويعني إصدار أمر اعتقال كهذا أن كل دولة في العالم أبرمت اتفاقية تسليم مطلوبين بينها وبين إسرائيل ستقوم باعتقال بشارة وتسليمه للدولة العبرية.

من جهة أخري، تعكف النيابة العامة الإسرائيلية علي إعداد لائحة اتهام ضد بشارة سيتم تقديمها لمحكمة إسرائيلية.

وأضافت الصحيفة أن الشرطة والشاباك الإسرائيليين يتعقبان تحركات بشارة ويقدران بأن بشــارة سيستقر في هذه الأثناء في دولة عربية التي لم تبرم اتفاقية تسليم مطلوبين مع إسرائيل. الي ذلك قال نائب رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) خلال اجتماع الحكومة الإسرائيلية الأسبوعي امس الاحد إن الشاباك لا يستهدف العرب في إسرائيل وإنما النائب العربي السابق في الكنيست عزمي بشارة فقط. ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن نائب رئيس الشاباك والذي يلقب بالحرف ي قوله إنه ليست لدينا أي نوايا للمس بالجمهور العربي وأيضا ليس بحزب التجمع الوطني الديمقراطي الذي يرأسه بشارة.

وأضاف إننا نعالج أمر فرد واحد (في إشارة الي بشارة) وليس لدينا أي نية للمس بعرب إسرائيل .

وتأتي هذه الاقوال بعدما نقلت صحيفة معاريف عن رئيس الشاباك يوفال ديسكين اعتباره أن المواطنين العرب في إسرائيل هم الخطر الاستراتيجي البعيد المدي علي إسرائيل .

وقال نائب رئيس الشاباك امس إنه جرت جلستا تحقيق مع بشارة. وحول مغادرة بشارة إسرائيل قال إن بشارة أبلغنا بأن لديه التزاما في الرياض ووعد بالعودة لكنه لم يعد وهكذا فإنه لم يتم استكمال التحقيق .

وتابع نائب رئيس الشاباك إنه في يوم الأربعاء (المقبل) سيتم نشر المزيد من المعلومات حول قضية بشارة والتي لا تزال أجزاء منها خاضعة لأمر منع النشر. وأضاف أنه تجري دراسة إمكانية المطالبة بتسليمه لإسرائيل.