نقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت» امس عن سياسيين إسرائيليين يؤيدون استئناف المحادثات مع سوريا، إن تل أبيب لم يعد بإمكانها الادعاء بأن الولايات المتحدة تمنعها من التفاوض مع دمشق، بعد لقاء وزيرة الخارجية الأميركية كوندليسا رايس مع نظيرها السوري وليد المعلم في شرم الشيخ أمس الاول.

ورأى سياسيون في الحكومة الإسرائيلية إن لقاء رايس مع المعلم لم يكن مصادفة «مثلما يحاول المصريون عرض ذلك». وقال مصدر سياسي إسرائيلي رفيع المستوى إن هذا اللقاء جاء استمرارا للأنباء التي تحدثت عن أن عدد المتسللين من سوريا الى العراق ضئيل جدا. أضافت المصادر السياسية الإسرائيلية أن «مجرد عقد هذا اللقاء يشير إلى تغيير في موقف الأميركيين تجاه السوريين. وهذه المحادثة (بين رايس والمعلم) تشير أيضا إلى محاولة الدول العربية لربط سوريا معها وفصلها عن المحور السوري ـ الإيراني».

وأوضحت المصادر، بحسب الصحيفة، إن لا علاقة مباشرة بين لقاء رايس والمعلم، وبين إعطاء الإدارة الأميركية ضوءا أخضر لإسرائيل لمفاوضة دمشق. ومع ذلك، فاذا ما أدى هذا اللقاء الى فتح صفحة جديدة في العلاقات الاميركية ـ السورية، فلن يمر زمن طويل الى ان يفحص الاميركيون مسألة استئناف المفاوضات بين دمشق وتل أبيب.

مصادر
السفير (لبنان)