جدد نائب وزير الخارجية الدكتور فيصل المقداد مواقف سورية تجاه الأوضاع في المنطقة وخاصة ما يتصل منها بالعراق ولبنان.

وفى محاضرة ألقاها أمس ضمن فعاليات الاسبوع السوري السوداني الذى ينظمه اتحاد شبيبة الثورة والاتحاد الوطنى لطلبة السودان أكد المقداد أن موقف سورية تجاه الوضع في العراق يرتكز على " الحفاظ على وحدته أرضاً وشعباً، والحفاظ على هويته العربية والاسلامية، وجدولة انسحاب القوات الاجنبية، وحل الميليشيات، ومراجعة الدستور، وتحقيق وفاق وطني حوله، وتعديل قانون اجتثاث البعث، وبناء جيش وطني، وصولاً الى عقد مؤتمر للمصالحة العراقية تشارك فيه كل الاطياف دون استثناء لمناقشة جميع هذه القضايا ".

وفي الشأن اللبناني، اكد نائب وزير الخارجية ان " سورية مع كل مايتفق عليه اللبنانيون، وهى تسعى دائما لتحقيق الاستقرار للبنان"، مشيرا الى "الانتصار التاريخى للمقاومة الوطنية اللبنانية، وما سببه من تداعيات للكيان الصهيوني وقادته، وهو ما ظهر جليا فى التحقيقات التى اعقبت عدوان تموز والتى احداثت زلزالا سياسيا اطاح وسيطيح بكثير من القادة السياسيين والعسكريين فيه ".

وعبر المقداد عن تقدير سورية ودعمها للسوادن الشقيق للحفاظ على وحدة شعبه واراضيه وثرواته معربا عن الثقة بقدرة السودان حكومة وشعبا على تجاوز كل الضغوط والتحديات الخارجية.

وذكَّر المقداد بـ "مواقف سورية الرافضة لكل مشاريع الهيمنة والسيطرة على المنطقة ومقدراتها وثرواتها، مشيراً إلى أن جميع محاولات العزل وفرض الضغوط على سورية قد فشلت "، ونوه "بمواقف سورية الثابتة والمعلنة تجاه مختلف قضايا المنطقة "مؤكداً أن " التطورات والاحداث اثتبتت صوابية هذه المواقف ".

مصادر
سورية الغد (دمشق)