اعلنت واشنطن وطهران انهما ستجريان قريبا محادثات على مستوى عال حول العراق لتجنب زعزعة في استقرار المنطقة يمكن ان تشكل كارثة. في وقت أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية محمد علي حسيني ان ايران موافقة على البحث في مسألة العراق مع الولايات المتحدة

واعلن المتحدث باسم مجلس الامن القومي في البيت الابيض غوردن جوندرو ان هذه المحادثات ستجري في بغداد بقيادة السفير الاميركي في العراق رايان كروكر مع نظيره الايراني في الاسابيع المقبلة. واكد جوندرو ان "هذه المحادثات لن تتناول الولايات المتحدة وايران بل العراق (...) والدور السياسي البناء لايران في العراق".

وأوضح جوندرو ان الرئيس الاميركي جورج بوش سمح بهذه المحادثات من أجل تخفيف المخاطر التي تواجه القوات المريكية في العراق، وبين أن هناك تشاور "بشأن هذه القناة التفاوضية في بغداد منذ بعض الوقت". واكدت الخارجية الاميركية من جهتها ان المحادثات لن تتناول الشكوك الغربية في البرنامج النووي الايراني. وقالت المتحدثة باسم الوزارة ليسلي فيليبس "هناك اماكن اخرى لمناقشة القضية النووية وكنا واضحين بشأن ما نريد بحثه" في المحادثات.

وكان نائب وزير الخارجية الايراني عباس ارغشي صرح في التاسع من ايار لصحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية ان ايران ترغب في مساعدة الولايات المتحدة على وضع استراتيجية "للخروج من العراق". واضاف ان الغزو الاميركي "كان كارثة ويجب ان نعمل حتى لا يكون انسحابهم كارثة"، مؤكدا ان "انسحابا فوريا سيؤدي الى الفوضى والحرب الاهلية. لا احد يريد انسحابا فوريا للقوات الاجنبية. لكن يجب وضع خطة" لذلك.

مصادر
وكالة الانباء الفرنسية (فرنسا)