أكد وزير العدل الاميركي "البرتو غونزاليس" ان مساعده "بول ماكنالتي" «سيغادر الوزارة خلال الصيف»، دون تحديد دوافع استقالته بعد عام من تعيينه. مشيرا إلى أن "ماكنالتي" «قدم مساهمة مهمة في اقامة دولة القانون في العراق» وكان «خادم استثنائي للدولة ومحام لامع ... سنفتقده». كان "ماكنالتي" مسؤولا في الوزارة عن القضايا اليومية وتنسيق مكافحة التزوير الضريبي. كما كان مدعيا فدراليا في فيرجينيا وتولى طوال سنوات توجيه الاتهام الى "ذكريا موسوي"، الفرنسي الذي حكم عليه بالسجن مدى الحياة لاعترافه بالتواطؤ مع منفذي اعتداءات 11 ايلول 2001. ووصف السناتور الديموقراطي "تشارلز شومر" الذي يتولى التحقيق في الكونغرس لتحديد الدور الذي اضطلعت به الاعتبارات السياسية ودرجة تورط غونزاليس والبيت الابيض، هذه الاستقالة بأنها «سخيفة»، معتبرا ان ماكنالتي كان صريحا خلال جلسة الاستماع اليه في مجلس الشيوخ حول قضية المدعين، خلافا لغونزاليس. واستقال رئيس مكتب "غونزاليس" والمسؤولة عن العلاقات مع البيت الابيض في الاسابيع الاخيرة. وادت اقالة تسعة مدعين فدراليين على الاقل في 2006 بصورة قانونية لكنها غير مألوفة، الى انتقادات في واشنطن منذ بضعة اشهر.

مصادر
وكالة الانباء الفرنسية (فرنسا)