أعلن اللواء بسام عبد المجيد وزير الداخلية السوري للمغتربين السوريين أن "هناك تعليمات صارمة بعدم ترصد أي مواطن سوري ما لم يكن مقصودا لذاته "، منوها الى ان أية اجراءات لا تتم الا بعد التأكد تماما.

وردا على ما أثير في مؤتمر المغتربين مساء الأحد حول الحالات التي يطلب فيها من بعض المغتربين مراجعة الجهات الأمنية أكثر من مرة قال وزير الداخلية السوري في الجلسة الختامية"هذا يعود إلى عدم تعميم برقية على كل الجهات تفيد بأن المغترب ليست لديه أية إشكاليات أمنية"، ووعد عبد المجيد المغتربين" أنه سيعالج هذه المشكلة"، وقال "إذا تعرض أي مغترب لمثل هذا الموقف فليراجعني في مكتبي".

وحول تصريحات وزير الداخلية تساءل نبيل صالح الكاتب السوري في تصريح خاص لـ"ايلاف" عن "معنى كلمة ترصد بالنسبة لهم، وهل يتطابق هذا المعنى مع ما نفهمه من هذه الكلمة؟ "، وقال "ماذا نفهم من كلمة ترصد هل يعني انهم سيتوقفون عن ترصد أي شخص يختلف معهم في الرأي، وهل الترصد يعني التوقف عن المراقبة السرية للاشخاص، و التوقف عن الأخذ بالتقارير والتنصت على الهواتف"، وأضاف "اذا كان هذا يتفق مع فهمنا لكلمة ترصد، فهذا الأمر يبعث على الراحة "، واكد ان اعادة الاعتبار لدور وزارة الداخلية كحام للمواطنين اكثر من كونها سيفا مسلطا على رقابهم هو أمر جيد.

كما تساءل "هل هذا الكف عن الترصد ينطبق على وزارة الداخلية فقط أم ينسحب ايضا على الاجهزة الامنية الاخرى؟". وكان وزير الداخلية السوري أوضح في ذات المؤتمر "أن الوزارة خصصت رقم هاتف " 105 " لتقديم كل المعلومات المتعلقة بعملها"، وأشار الى أن موقع الوزارة الإلكتروني سيكون جاهزا لتقديم كل المعلومات باللغتين العربية والإنكليزية الشهر القادم.

مصادر
ايلاف