أعلنت مفوضية الأمم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين في جنيف أن 942 فلسطينياً مقيمين في مخيم عند الحدود العراقية ـ السورية بعد فرارهم من العنف الطائفي في بغداد يعيشون ظروفاً صعبةً وهم بحاجة ماسة إلى مساعدة المجتمع الدولي• وقالت الناطقة باسم المفوضية جنيفر باجونيس لصحفيين أمس: ’’إن كثيرين من سكان المخيم يحتاجون إلى عناية طبية عاجلة بما في ذلك أم لسبعة أطفال تعاني مرض سرطان الدم، وفتى يعاني مرض السكري’’، وأوضحت أن أشخاصاً بينهم رضيع في شهره السادس، ماتوا بسبب إصاباتهم بأمراض يمكن الشفاء منها منذ إقامة ’’مخيم الوليد’’ على بعد 3 كيلومترات تقريباً من الحدود في شهر ديسمبر الماضي•وزار فريق من المفوضية المخيم الأحد الماضي، حيث لاحظ أنه يستقبل عدداً من الأشخاص يفوق طاقته وأن كثيراً من المقيمين فيه يعانون مشكلات في التنفس وأمراضاً أخرى ويتطلب الوصول إلى أقرب مستشفى منه في العراق مسيرة 4 ساعات بالسيارة عبر مناطق خطرة• وأضافت جنيفر أن السلطات لا تسمح للمفوضية بإقامة وجود متواصل في المخيم لأسباب أمنية، وتوقعت أن تسوء ظروف العيش في أشهر الصيف مع ارتفاع درجات الحرارة إلى أكثر من 50 درجة مئوية• ودعت جنيفر السلطات السورية إلى السماح بدخول هؤلاء اللاجئين إلى أراضيها ليتمكنوا من الحصول على عناية طبية عاجلة، لكنها أكدت أنه يتعين على المجتمع الدولي برمته معالجة مشكلة اللاجئين الفلسطينيين في العراق، وقالت: ’’نرغب في أن تسمح لهم سوريا بالدخول أوأن تستقبلهم دول المنطقة أو أن يتم نقلهم إلى دول أخرى•• إنهم في وضع فظيع إنهم عالقون والمجتمع الدولي يجب أن يشارك في إيجاد حل لوضعهم’’• وتقدر المفوضية عدد الفلسطينيين المقيميين في ظروف مأساوية بمخيمات على طول الحدود بين العراق وسوريا بنحو 1400 شخص•

مصادر
الاتحاد (الإمارات العربية المتحدة)