حمَّل موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خافيير سولانا المنسق الأعلى للسياسة الامنية والخارجية للاتحاد الأوروبي المسؤولية عن الاقتتال الداخلي بين حركتي فتح وحماس وأشار إلى أن الحصار المالي والسياسي كان وراء حالة الاحتقان التي أدت إلى الانفجار. وقال أبو مرزوق في مقابلة مع وكالة الانباء الالمانية (د. ب. أ) يوم الأربعاء إن سولانا هو "أحد المسببين لهذه الأحداث بسبب استمراره في حصار الشعب الفلسطيني ومقاطعته للانتخابات التي جرت في الساحة الفلسطينية. وحمَّل أبو مرزوق المجتمع الدولي والدول العربية جزء من المسؤولية عن الأحداث قائلا "إن المجتمع الدولي في تصرفه تجاه حكومة الوحدة الوطنية دفع الاحتقان إلى الوصول إلى هذه الدرجة من الغليان فاستمرار حالة الحصار وحجز أموال الفلسطينيين وزيادة الضغوط عليهم، أدى إلى هذا الوضع الشاذ الذي نشاهده اليوم، فالمجتمع الدولي والدول العربية يتحملان بشكل مباشر بعض المسؤولية تجاه هذا الوضع. وأضاف: "لا يعقل أن يتفرج العرب على الساحة الفلسطينية وهي تنفجر تحت الحصار، فهذا ضغط متواصل أدى إلى انفجار حقيقي في الساحة الفلسطينية. كما رأى أن الإسرائيليين وراء كل الأحداث التي تجري ووضع اللوم على حركة فتح التي قال إنها اتخذت موقفا متسرعا في إلقاء الاتهامات جزافا. وأضاف أن دولا عربية وأجنبية تقف وراء مثل هذا المخطط "وهذا لم يعد سرا، والولايات المتحدة الأمريكية قررت دعم هذا المخطط ماليا ودعم مكتب دحلان بشكل شخصي". ودعا أبو مرزوق كل الأطراف للالتزام باتفاق مكة والتوقف عن حقن الساحة الفلسطينية بمثل هذه المخططات "فلا تستطيع فتح تجاوز وإلغاء حماس ولا تستطيع حماس تجاوز وإلغاء فتح ولا بد من التوافق. وقال أبو مرزوق إنه لا يوجد داع للخوف من نشوب حرب داخلية أهلية "فهذا الأمر مرفوض بشكل كلي من كافة الأطراف الفلسطينية.