أكدت مصادر لبنانية مواكبة للجنة التحقيق الدولية في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري، أنها انتهت أخيراً من إعداد برنامج لحماية الشهود في الجريمة، وأنها ستجري لاحقاً مواجهات بين معظمهم والمتهمين الموقوفين وعددهم 7 بينهم الضباط الأربعة.

وأشارت المصادر الى أن العدد الأكبر من الشهود كانوا أدلوا سابقاً بإفاداتهم أمام لجنة التحقيق الدولية التي دققت فيها، وتنوي استدعاءهم مجدداً لإجراء مقابلات بينهم وبين الموقوفين بعد إنشاء المحكمة الدولية بقرار من مجلس الأمن الدولي تحت الفصل السابع.

وقطعت اللجنة شوطاً على طريق الانتهاء من التحقيق في الجريمة وأوشكت على إعداد تقريرها النهائي الذي سيوضع بتصرف المحكمة للادعاء بموجبه على المتهمين.

وتوقعت المصادر أن تختار الأمم المتحدة رئيس لجنة التحقيق الدولية القاضي البلجيكي سيرج براميرتز الموجود حالياً في نيويورك مدعياً عاماً، الى جانب اختيار أحد القضاة اللبنانيين مساعداً له. ولم تستبعد توقيف بعض الشخصيات بتهمة التحريض على القتل أو إخفاء معلومات إضافة الى ترويجها أخباراً لتضليل التحقيق. كما لم تستبعد اتجاه المحكمة الدولية فور تشكيلها، الى الاستعانة بعشرات المحققين الجدد لتأمين العدد الكافي من المحققين الى جانب الحاليين لتسريع التحقيقات، مشيرة الى انهم سيكونون من جنسيات متعددة. وعلمت «الحياة» من المصادر نفسها ان اللجنة تبحث حالياً عن فندق جديد لاستئجاره على ان يكون في المنطقة نفسها التي يقع فيها فندق «مونتيفردي» في المتن الشمالي الذي تتخذه اللجنة مقراً لها.

وبحسب المصادر فإن اللجنة باتت في حاجة ماسة الى فندق آخر لاستيعاب الأعداد الجديدة من المحققين، وتردد ان الخيار وقع على فندق «بادوفا» المجاور لـ «مونتيفردي».

مصادر
الحياة (المملكة المتحدة)