قال مسؤول عربي كبير لـ"إيلاف"، إن النائب العربي السابق في الكنيست الإسرائيلي عزمي بشارة قد قرر الإقامة في العاصمة الأردنية عمان، وفقًا لما أكده بشارة نفسه خلال إتصال هاتفي بينهما.

وأكد المسؤول العربي بأن بشارة أبلغه أيضًا بأن الحكومة الأردنية عرضت عليه الإقامة في أحد بيوت الضيافة التي تملكها والمخصصة لإقامة كبار الضيوف إلا أنه قدم اعتذارًا رقيقًا للمضيف الأردني مفضلاً بحسب المسؤول ذاته إلى أن يسكن قصرًا في ضاحية دابوق الراقية غرب عمان، حيث أن هذا القصر يملكه رئيس وزراء دولة قطر الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني إلا أن الشيخ حمد – كما يقول المسؤول- لا يقيد أملاكه بإسمه الشخصي وإنما بأسماء رجال أعمال يديرون استثماراته ويشرفون عليها.

ويقول المسؤول العربي إن عزمي بشارة أبلغه بأن اقامته في الأردن ستطول وإن سبب تفضيله الإقامة في عمان يرجع الى ان السلطات الأردنية لم تقيد حركته أو نشاطه السياسي والإعلامي، وانها لاتعتبره لاجئا سياسيا ينبغي ان تكون حركته مقيدة. ووفقًا لما قاله بشارة أيضًا للمسؤول العربي فإن بشارة سينشئ مركزًا اقليميًا ضخمًا للدراسات الإستراتيجية السياسية والعسكرية والأمنية مقره العاصمة الأردنية وتمويله خليجيًا من دون الإشارة إلى أن المركز ستموله دولة قطر أم لا، علمًا أن العلاقات بين عمان والدوحة باردة جدًا منذ سنوات طويلة على خلفية التباعد في المواقف والإختلاف على الأولويات، كما أن اتهداف فضائية الجزيرة المتكرر للأردن يسهم في تغذية تلك الخلافات.

مصادر
ايلاف