عبر المتحدث الرئاسي المصري السفير سليمان عواد عن عدم ارتياحه للقاء وفد مجلس النواب الأميركي برئاسة ديفيد برايس مع نواب الاخوان بالبرلمان المصري • واوضح أن ’’للولايات المتحدة إن تفعل ما تشاء ولنا ان نفعل ما نشاء حماية للأمن القومي المصري وتشجيع مبادئ المواطنة وعدم خلط السياسة بالدين’’• واضاف’’من يظن أن الامن القومي المصري أقل شأنا من حرص دول اخرى من بينها الولايات المتحدة على امنها القومي انما يخطيء كثيرا’’• وأوضح ان موقف الولايات المتحدة المعلن هو انها لا تقيم علاقات مع أية جماعة محظورة لا في مصر ولا في غيرها من الدول وأن الاتصال الاميركى مع نواب مستقلين في البرلمان المصري بصرف النظر عن انتماءاتهم انما يتم في اطار كونهم أعضاء في البرلمان• وقال إن هذا الموقف انما يتناقض مع موقف أخر للولايات المتحدة نفسها حيث انها لا تفرق بين حماس كحركة مقاومة مسلحة وبالتالي لا تتعامل معها وبين حماس وهي في مقعد رئاسة الوزراء وفي المقابل عندما يتعلق الأمر بمصر فان الولايات المتحدة تقول إنها تفرق بين جماعة الإخوان كجماعة محظورة وبين ممثليها في البرلمان• من جهته قال الدكتور سعد الكتاتني رئيس كتلة نواب الإخوان بالبرلمان المصري لـ ’’الاتحاد’’ إن لقائه أمس مع وفد مجلس النواب الاميركي لم يتطرق الى القضايا الداخلية في مصر وإن المشاركين في اللقاء من الجانب المصري اتفقوا جميعا على انتقاد السياسات الاميركية في منطقة الشرق الاوسط ووصفوها بغير العادلة واجمعوا على ان حل قضية فلسطين هو المفتاح لحل كافة المشاكل في المنطقة• واكد الكتاتني أن الجانب المصري اوضح للوفد الاميركي أن أبرز نتائج السياسة الاميركية في المنطقة هي كراهية الشعوب العربية ومن بينها الشعب المصري للولايات المتحدة التي تعبث اصابعها في اكثر من بؤرة في المنطقة مثل افغانستان والعراق والصومال ودارفور وانتقدوا عدم قيام الكونجرس الأميركي بشجب عملية اختطاف رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني من قبل السلطات الاسرائيلية واعتقاله وعدد من النواب الفلسطينيين واستمرار اعتقال الوزراء الفلسطينيين• وقال الكتاتني إن وفد الكونجرس ألمح الى وجود لوبي ضاغط داخل الكونجرس يدفع الادارة الأميركية حاليا الى تغيير سياستها في الشرق الاوسط للوصول لحل نهائي للقضية الفلسطينية حتى لا يمتد الصراع الى سنوات أخرى• وكان الرئيس المصري حسني مبارك قد استقبل الوفد الأميركي، وأقام له مأدبة إفطار قبل أن يبحث معه قضايا المنطقة•