اتخذت الاميركية سيندي شيهان التي تزعمت حركة معارضة حرب العراق على مدى العامين الماضيين، قراراً مفاجئاً بالاستقالة، وذلك في ما يبدو أنه احتجاج على تراجع قيادات الحزب الديموقراطي عن مطالبة الرئيس الأميركي جورج بوش بجدول زمني محدد لسحب قوات الاحتلال من العراق لدى إقرار الميزانية الخاصة بالحرب في الكونغرس نهاية الأسبوع الماضي. واختارت سيندي يوم الاحتفال بذكرى المحاربين في الولايات المتحدة (28 أيار) للإعلان عن ذلك القرار. وكانت سيندي شيهان، التي فقدت ابنها كيسي في الحرب العام ,2004 قد نالت شهرة واسعة بعد أن رفض بوش الالتقاء بها لتبلغه بمطلبها إنهاء احتلال العراق وسحب قواته من هناك. ودفعها ذلك إلى ملاحقته في مزرعته الخاصة في كروفورد في ولاية تكساس حيث يقضي عطلاته، وإقامة «معسكر كيسي» خارجها مع العشرات من مناهضي الحرب. وقامت سيندي كذلك بالإضراب عن الطعام لمدة شهرين كاملين العام الماضي احتجاجاً على استمرار الحرب، وتمّ اعتقالها مرات عدة وطافت العديد من دول العالم للتأكيد على أن غالبية الأميركيين لا تؤيد استمرار احتلال العراق.

مصادر
السفير (لبنان)