يبدو أن تحولات العهد الجديد في فرنسا، التي وعد بها الرئيس الجديد نيكولا ساركوزي، ستطال في منحاها الخارجي الأزمة اللبنانية ومتفرعاتها من الملفات الإقليمية، ولا سيما العلاقة مع سوريا، حيث ظهرت علامات «انفتاح» في جدار القطيعة الذي بناه الرئيس السابق جاك شيراك (التفاصيل). وتشير أوساط فرنسية إلى رسالة لم يعلن عنها، وجهها ساركوزي إلى الرئيس السوري بشار الأسد بمناسبة إعادة انتخابه، وإلى دراسة إرسال مبعوث فرنسي خاص إلى دمشق لإعادة ربط ما انقطع خلال السنتين الأخيرتين. ويرى دبلوماسي قريب من الملف اللبناني، أن فرنسا تجري اتصالات تمهيداً لطاولة حوار لبنانية تعقد في باريس أو في بلد أوروبي قريب، وهي فكرة تتداولها بقوة الأوساط الدبلوماسية في العاصمة الفرنسية.