اعتبر مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو أن «لا أحد يستطيع القول ان الأكثرية هي المستفيدة من إشاعة الفوضى الأمنية في لبنان، ولا أحد يمكنه الادعاء بأن «تيار المستقبل» هو الذي يقوم بأعمال ضد الحكومة وضد الدولة وضد الجيش، لا أحد يصدق ذلك، لأن «المستقبل» والأكثرية النيابية هما الداعمان للحكومة وللجيش ولقوى الأمن الداخلي». وسأل: «بعد دعوات التقارب والحوار بين اللبنانيين هل ستتوقف التفجيرات التي تنتقل من مكان الى مكان في العاصمة والجبل؟ هل ستكف المعارضة، بفلاسفتها الكثر عن التذاكي والتعالي والمكر والخداع؟ وهل ستصفو النيات ونبتعد عن الغدر والخبث والتكاذب؟ ما دور المعارضة في الاجابة على هذه الاسئلة؟ وهل هناك ارتباط بين المفجرين وبين بعض أطياف المعارضة المسلحة؟ وهل الوفاء للنظام السوري يعني عدم الوفاء للبنان واحراق لبنان وتدمير اقتصاد لبنان؟». أضاف في غمرة الكلام عن عودة الحوار لقيام حكومة وحدة وطنية: «من يضمن عدم تحرك الخلايا النائمة التي تشبه عصابة «فتح الاسلام» من الموالين للشقيقة سورية والخاضعين لتوجيهاتها وتعليماتها؟». وتمنى «ان يستيقظ ضمير المعارضة وان تطلب من الاجهزة الامنية الشقيقة وقف العمليات الحربية ضد لبنان».

مصادر
الرأي العام (الكويت)