أعلنت إذاعة الجيش الاسرائيلي ان سلاحي الجو الاسرائيلي والأميركي بدآ أمس مناورات جوية ضخمة تحسبا لاحتمال شن عملية عسكرية مشتركة ضد المنشآت النووية الايرانية•وهذه المناورات التي تشارك فيها عشرات الطائرات ستجري في صحراء النقب وستتواصل لأسبوع• وأكدت الاذاعة ان الطيارين من البلدين سيتدربون على معارك جوية وضربات لأهداف على الأرض• وكشف معلق الاذاعة ان هذه المناورات ورغم الإعلان عنها مسبقا تجري اثر ’’المحادثات الاستراتيجية’’ الاسرائيلية-الاميركية التي تتمحور حول التهديد النووي الايراني التي أجراها في واشنطن وزير النقل الاسرائيلي شاؤول موفاز في الاونة الاخيرة• وموفاز وزير الدفاع ورئيس هيئة الاركان سابقا، عضو الحكومة الامنية مسؤول عن الحوار الاستراتيجي مع الولايات المتحدة• فيما أعلنت مصادر عسكرية اسرائيلية أن هذه المناورات ’’كانت مقررة قبل سنتين وليست مرتبطة بالوضع الحالي في البلاد’’• وكانت ايران قد استبقت الاعلان عن بدء هذه المناورات بتصعيد لهجتها ، وقال نائب وزير الداخلية الايراني محمد باقر ذو القدر الليلة قبل الماضية ان كل القواعد الاميركية في المنطقة تقع في مرمى الأسلحة الايرانية•وقال ان ’’كل القواعد الاميركية في المنطقة تقع في مرمى أسلحتنا’’• وأضاف ’’في حال شنت الولايات المتحدة هجوما على ايران، فإن مصالح الولايات المتحدة في كل أنحاء العالم والمنطقة ستكون في خطر’’• ومضى يقول ’’في حالة حدوث أدنى خلل في أمن المنطقة وأمن مضيق هرمز والخليج فسوف تصل أسعار النفط الى 250 دولارا للبرميل وسيؤدي هذا الى موت الدول الاوروبية وأميركا اقتصاديا وأمنيا• وقال ’’قد يكون بدء عمل شرير في يد الولايات المتحدة لكن استمراره ونهايته لن يكونا بيدها’’• كما رفضت إيران تحذيرات زعماء مجموعة دول الثماني من انها ستواجه عقوبات إضافية من الأمم المتحدة إذا لم توقف أنشطة تخصيب اليورانيوم• وقال محمد علي حسيني المتحدث باسم وزارة الخارجية امس ’’استخدام أداة العقوبات وفرض عزلة من قبل بعض القوى التي تدعي انها ديمقراطية لن يكون له تأثير على الارادة الراسخة للأمة وحكومة الجمهورية الاسلامية الايرانية للوصول الى حقها الواضح• ’’ وقال ان بيان مجموعة الثماني يتناقض مع ارادة المجتمع الدولي ’’لحل القضية سلميا من خلال المحادثات والمفاوضات’’• وكانت مجموعة الدول الثماني الصناعية تعهدت خلال اجتماعها في ألمانيا الاسبوع الماضي باتخاذ ’’إجراءات أخرى مناسبة’’ ويقصد بها مجموعة عقوبات اذا واصلت ايران تجاهل نداءات مجلس الأمن التابع للامم المتحدة لها لوقف تخصيب اليورانيوم •وفرضت الأمم المتحدة مجموعتين من العقوبات على ايران لرفضها وقف التخصيب• وقال حسيني ان بلاده ترحب بالحلول الدبلوماسية لا سيما آلية المفاوضات والمحادثات للرد على اي تساؤلات وغموض محتمل بشأن برنامجها النووي السلمي•’’ كما اتهم بريطانيا بتهديد السلام والامن الدوليين وبصفة خاصة في منطقة الشرق الاوسط من خلال تدشينها الجمعة الماضي أول غواصات من طراز استيوت الجديد التي تعمل بالطاقة النووية• وأشار حسيني الى مواصلة الاتصالات بين فريقي المفاوضين الايراني بقيادة علي لاريجاني والاوروبي بقيادة الممثل الاعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي خافيير سولانا بهدف التوصل الى حل تفاوضي•وقال ان مساعد لاريجاني ’’جواد واعدي سيلتقي اليوم الاثنين مع أحد المقربين من سولانا• وأوضح حسيني ان مكان هذا اللقاء ’’لم يتقرر بعد’’• الى ذلك وصل رئيس نيكاراجوا دانيال اورتيجا أمس الى طهران في زيارة تستغرق يومين واستقبله نظيره الايراني محمود احمدي نجاد في مطار مهر اباد في العاصمة الايرانية• وذكرت وكالة الانباء الايرانية الرسمية ان محمود احمدي نجاد أكد ان ’’طهران وماناجوا تعملان معا لبناء نظام عالمي قائم على السلام والعدل’’•وأوضح اورتيغا من جهته ان زيارته تهدف الى ’’تعزيز العلاقات بين البلدين’’• من جهته أعلن عبد الرضا شيخ الاسلام مدير مكتب نجاد انشاء مجلس لنشر فكر وأعمال الرئيس• وعلى صعيد آخر أكد حسيني اعتقال رجل الاعمال الايراني الاميركي علي شاكري الذي تتهمه الصحف الايرانية المحافظة بالارتباط بشبكة تجسس• وقال ان ’’علي شاكري معتقل’’• وأضاف أن ’’المتحدث باسم وزارة العدل أوضح الاتهامات’’ الموجهة الى شاكري• وهي اول مرة تعترف ايران باعتقال شاكري، رابع ايراني اميركي يعتقل هناك بعد الاستاذة الجامعية هالة اصفندياري وعالم الاجتماع كيان تاجبخش والصحفية برناز عظيمة•وأفرج عن بارناز عظيمة المتهمة بالتعاون مع اذاعة ’’معادية للثورة’’ لكنها لا تستطيع مغادرة ايران•

مصادر
الاتحاد (الإمارات العربية المتحدة)