أعلن معهد ستوكهولم الدولي لبحوث السلام (سيبري) أمس في ستوكهولم بأن الإنفاق العسكري العالمي الذي تقوده بالأساس الولايات المتحدة وحربها المستمرة على الإرهاب قد ارتفع إلى مستوى جديد عام ·2006 وقال المعهد ’’إن كلفة الإنفاق العسكري في مختلف دول العالم العام الماضي بلغت 1204 مليارات دولار أي ما يعادل 184 دولاراً لكل فرد’’· وقال المعهد ’’إن الزيادة الحقيقية بلغت 3,5 % عام 2005 و37 في المائة خلال10 سنوات في الفترة 1997 - ·’’2006 واستأثرت الولايات المتحدة بنحو 62 % أو 26 مليار دولار من مجموع الزيادة وقدرها 39 مليار دولار في الإنفاق العسكري عام·2006 وبلغ نصيب الولايات المتحدة من الإنفاق العسكري العالمي 64 %· وجاءت بعدها كل من: بريطانيا، وفرنسا، والصين، واليابان، وتراوح نصيب كل منها بين4 و 5 في المائة· وقال المعهد ’’إن منطقتي أوروبا الغربية وأميركا الوسطي كانتا الوحيدتين اللتين شهدتا تراجعاً في الإنفاق العسكري عام ·’’2006 وسجل الإنفاق العسكري الروسي زيادةً حقيقيةً بلغت نحو 12 % العام الماضي في اتجاه بدأ عام ·1998 وقال المعهد ’’إنه بالنسبة لمنطقة الشرق الأوسط، فإنه من الصعب الحصول على أرقام دقيقة للإنفاق العسكري بيد أن السعودية تظل أكبر دولة بالنسبة للإنفاق العسكري في المنطقة، تليها إسرائيل ثم إيران’’· وفي أفريقيا لا تزال الجزائر إحدى أبرز دول المنطقة إنفاقاً، حيث وقعت اتفاقات عسكرية مع روسيا العام الماضي بلغت قيمتها 10,5 مليار دولار’’· وتجاوزت الصين اليابان بوصفها أكبر دولة بالنسبة للإنفاق العسكري في آسيا، كما صارت رابع أكبر دولة في العالم من حيث الإنفاق العسكري عام ·2006

مصادر
الاتحاد (الإمارات العربية المتحدة)