في ما بدا رداً غير مباشر على مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد رشيد قباني، أعلن نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان «اننا ضدّ التفجيرات والاغتيالات»، لافتاً الى «ان جريمة اغتيال النائب وليد عيدو ليست من صناعة لبنان، ولا يمكن ان يتَّهم بها لبنان، لان اللبنانيين أخوة وأحباب، وأظن ان هذا العمل صناعة إسرائيلية بحت»، مشيراً الى انه «بمجرد ان وقعت الجريمة استنكرناها لانها صناعة غريبة عن مكارم الأخلاق والفطرة والإسلام والإنسانية فلم نتهم احدا ونحن ننتظر حتى تنتهي التحقيقات». وقال في خطبة الجمعة: «نعيش الأحداث المؤلمة الحزينة التي قد تكون من صناعة إسرائيل التي تبث الفتن، كما تدس السم في العسل، فإذا كنا من المؤمنين فعلينا ان نلتزم أخلاق المؤمن فنرد على الجاهلين بالقول الحسن والسلام، ونكون متأدبين وخلوقين، فما شاهدناه في الأيام الأخيرة وخاصة بالامس مسيء لما تضمنه من أخلاق غليظة وتصرفات سيئة وأعمال مشينة لا تمت الى الإسلام، لان الإسلام دين العدل والإنسانية وهو انتصر بالأخلاق والتواصل بين الناس. فلماذا الشحن ودس السم في العسل، والتجاوز على الكبار من ائمة اهل البيت الذين لا دخل لهم في هذه الاحداث. نحن نرد على الجاهلين بالقول سلاما، فلا نريد إثارة حساسية ونشر الضغينة والعودة الى الماضي الاسود. نريد ان نفتح صفحة جديدة ملؤها الأخلاق والتعاون».

مصادر
الرأي العام (الكويت)