أجرت كتلة الليكود في الكنيست جولة في هضبة الجولان السورية المحتلة للتعبير عن التزامها بمواصلة احتلال هضبة الجولان والتأكيد على موقف الحزب الداعي إلى «البقاء في الجولان».

وتحدث عدد من أعضاء الكنيست للصحفيين، وقال رئيس الحزب بنيامين نتنياهو أن «إسرائيل يجب أن تبقى في الجولان». وهاجم نتنياهو سياسة الانسحاب أحادي الجانب، معتبرا أن الوضع في قطاع غزة هو «نتيجة مباشرة لسياسة خاطئة انتهجها سياسيون منذ عام 2000 وحتى يومنا هذا». وكرر القول: «لا يوجد شريك لإسرائيل في السلام لا في قطاع غزة ولا في سوريا».

وبرأيه "الانسحاب المتسرع من لبنان أنتج حزب الله، والانسحاب المتسرع من غزة أنتج حماس-ستان". وقال: " يحظر أن نكرر ذلك لا في الضفة الغربية ولا في هضبة الجولان، لعدم وجود شريك للمفاوضات ".

وأضاف: " ثمة تصريحات مربكة تصدر من الحكومة، وقد مررنا بفترة انسحابات غير مسؤولة، لهذا يجب أن يكون لإسرائيل خطا واضحا- إسرائيل ستبقي الجولان". وقال رئيس كتلة الليكود في الكنيست، غدعون ساعر، أن الجولة تهدف إلى التأكيد أن الحزب يؤيد استمرار السيطرة وفرض السيادة الإسرائيلية على هضبة الجولان". فيما أدلى يسرائيل كاتس تصريحات بنفس المعاني وتبعه عضو الكنيست، رؤوفين ريفلين، قائلا إن الليكود يعمل لضمان بقاء إسرائيل في الجولان. ونحن هنا لنؤكد أننا لن ننسحب من الجولان. ريفلين خسر ألأسبوع الماضي المنافسة على الرئاسة أمام شمعون بيرس وصوت له عضو كنيست عربي بسبب «علاقات شخصية».