اوردت صحيفة «هآرتس» امس، إن الأمم المتحدة تدرس امكانية ممارسة ضغوط على إسرائيل للانسحاب من مزارع شبعا. وافادت الصحيفة ان الأمم المتحدة انتهت بالكامل تقريبا من اعداد خرائط لمنطقة المزارع وتدرس امكانية نشر هذه الخرائط والضغط على إسرائيل للانسحاب منها. وتابعت: «سيقدم الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في نهاية يونيو تقريراً الى مجلس الأمن حول تطبيق القرار 1701، ويدرس المسؤولون في الأمم المتحدة ما إذا سيتم شمل الخرائط بالتقرير ومطالبة إسرائيل بالانسحاب من مزارع شبعا». ونقلت الصحيفة عن مصدر ديبلوماسي في الأمم المتحدة، ان الدول التي ارسلت جنودا الى جنوب لبنان (اليونيفيل) بعد الحرب في يوليو الماضي، تضغط على بان كي مون كي يطرح قضية مزارع شبعا مجددا على جدول الاعمال. ويطالب لبنان بوضع مزارع شبعا تحت قيادة الامم المتحدة الى ان يبت بالخلاف حول هويتها بين لبنان وسورية. لكن المنظمة الدولية، حسب «هآرتس»، تسعى إلى التوصل إلى تفاهم مسبق مع اسرائيل لكي تمنع نشوء وضع ترفض إسرائيل فيه الانسحاب بادعاء وجود مشاكل سياسية داخلية، الأمر الذي سيضعف مكانة رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة. وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت التقى بان في نيويورك، اول من امس، ودعاه إلى توسيع تفويض قوات «اليونيفيل» بحيث يكون بإمكانها العمل داخل القرى اللبنانية، بادعاء أن «حزب الله» ينشط في هذه القرى. كذلك دعا بان إلى زيادة الجهود لمنع تهريب أسلحة من سورية الى الحزب، فيما وعد بان بفحص الأمر قبل تقديم تقريره. وطرح أولمرت ايضا، موضوع الجنديين الإسرائيليين الأسيرين لدى الحزب، ايهود غولدفاسير والداد ريغيف، في سياق متصل، حملت إسرائيل امس، لبنان مسؤولية صاروخي «الكاتيوشا» على شمالها، رافضة الحديث عن مجموعات او منظمات «هناك دولة عليها فرض سيادتها على اراضيها». وصرحت وزيرة الخارجية تسيبي ليفني لاذاعة الجيش امس، بان ليس مهما اسم المنظمة التي أطلقت الصواريخ مساء اول من امس «فالمسؤولية تقع على دولة لبنان». واعتبرت أن حرب لبنان الثانية أدت إلى تغييرات في الجنوب وأن «جزءا من تغيير قواعد اللعبة في لبنان هو الإدراك أن هناك دولة عليها فرض سيادتها على أراضيها وهي المسؤولة عن كل إطلاق نار، ولذلك لا يتوجب على إسرائيل البحث عن المنظمة التي أطلقت الكاتيوشا فالموضوع مسؤولية لبنان».

مصادر
هآرتس (الدولة العبرية)