هون رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت يوم الثلاثاء من احتمالات اجراء مفاوضات مع سوريا رافضا ما قال انه شرط مسبق من قبل دمشق لوساطة الولايات المتحدة. وقال اولمرت للصحفيين في بداية لقائه مع الرئيس بوش "اذا أراد احد ان يجرى حوارا مباشرا فلا اعتقد أنه سيحتاج الى تدخل امريكا حتى يمكن اجراء هذه المفاوضات." واضاف اولمرت "لست متأكدا من ان فهم الرئيس السوري يمكن ان يضع الاسس لمباحثات فورية بين سوريا واسرائيل." وردا على سؤال بشأن احتمال ان تقوم الولايات المتحدة بوساطة بين سوريا واسرائيل قال بوش "اذا أراد رئيس الوزراء التفاوض مع سوريا فلن يحتاج الى وساطة.. هذا يرجع الى رئيس الوزراء." وقال اولمرت "احد الشروط المسبقة التي يريدها (الاسد) هي ان يعمل بوش اكثر مما يعمله بالفعل في القضايا الاقليمية وان يكون الوسيط. وقال الرئيس عن حق هذه ليست مهمة رئيس الولايات المتحدة." وكانت واشنطن عارضت استئناف مفاوضات سوريا مع اسرائيل مشيرة الى دعم دمشق لمتشددين في كل من ايران ولبنان وإلى علاقاتها مع ايران. ويبدو أن تصريحات الرئيس بوش لا تشير الى اي تغيير في الموقف. وكانت اخر جولة مفاوضات بين اسرائيل وسوريا قد جرت في وست فيرجينيا عام 2000 واخفقت في التوصل لاتفاق على نطاق الانسحاب الاسرائيلي من مرتفعات الجولان المحتلة.

وتحدث اولمرت عن رغبة في عقد مباحثات مع سوريا دون شروط مسبقه لكنه قال ان اسرائيل تريد ان تعرف ما اذا كانت دمشق مستعدة لقطع علاقاتها مع ايران ومقاتلي حزب الله في لبنان والفصائل الفلسطينية المتشددة. واكد دبلوماسيون اسرائيليون الاسبوع الماضي ان اسرائيل تستخدم قنوات دبلوماسية لاستطلاع امكانية استئناف المباحثات. وقال اولمرت قبل اللقاء مع بوش انه سيبحث مع الرئيس حركة الاسلحة من سوريا الى حزب الله في لبنان.