قال الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر يوم الثلاثاء إن دعم واشنطن لحركة فتح الفلسطينية ومنع المساعدات عن غزة جزء من سياسة خاطئة تهدف إلى تقسيم الفلسطينيين.

وقال كارتر خلال زيارة لدبلن إن الولايات المتحدة وإسرائيل فعلتا "كل ما بوسعهما لمنع تسوية الخلافات بين حماس وفتح". وأبلغ كارتر الصحفيين بعد إلقاء خطاب أمام منتدى لحقوق الإنسان في دبلن أنه "مؤخرا دأبت الولايات المتحدة على تقديم مساعدات عسكرية لفتح لإخضاع حماس في غزة."

وأضاف "لم تتمكن فتح من التغلب (على حماس) بسبب الالتزام التام لبعض مقاتلي حماس وبسبب انضباطهم." وقال كارتر الذي قاد الوساطة في اتفاقيات كامب ديفيد بين مصر وإسرائيل عام 1978 ان الخطوات الرامية إلى منح الفلسطينيين مساعدات في الضفة الغربية هي محاولة "لمكافأتهم" مع مواصلة "عقاب" فلسطينيي غزة البالغ عددهم 1.5 مليون نسمة والذين يعتمدون على المساعدات. وقال كارتر "هذا المسعى لتقسيم فلسطين إلى شعبين الآن .. أعتقد أنها خطوة في الاتجاه الخاطيء. وأشار إلى أنه "لم تبذل أي جهود من الخارج لجمع الطرفين."

وقال كارتر الصحفيين أن معسكرات الاعتقال التي تديرها الولايات المتحدة مثل جوانتانامو في كوبا والقوانين الامريكية لمكافحة الارهاب غير مقبولة حتى في أعقاب هجمات 11 سبتمبر أيلول عام 2001.

وأَضاف "هذا الانحراف عن حقوق الإنسان لا يتسق البتة مع (نهج) كل الرؤساء الذين تعاقبوا على البيت الابيض."