رخصت الحكومة السورية، أمس، لمصرف بنك البركة الإسلامي، بالعمل، حيث يبلغ رأسماله 100 مليون دولار، وساهم بتأسيسه مجموعة البركة المصرفية ـ البحرين ومستثمرون سوريون وأردنيون. يذكر أن مصرفين اسلاميين آخرين قد باشرا العمل في السوق السورية، هما المصرف الدولي الإسلامي بمساهمة بنك قطر الإسلامي، ومصرف الشام الإسلامي الذي بدأ بتقديم خدماته رسميا في السوق السورية. وتشير معلومات مصرفية إلى وجود إقبال كبير على الخدمات المصرفية الإسلامية في سورية، حيث يتوقع أن تحظى بـ 20% من حصة السوق خلال الثلاث سنوات القادمة.

بالمقابل رخصت الحكومة لمصرفين تجاريين جديدين هما فرانسبنك وبنك الأردن سورية.

ويشير تقرير صادر عن اتحاد غرف التجارة السورية إلى أن القطاع المصرفي السوري يمتلك حاليا زهاء 300 فرع أي بواقع فرع لكل 54.000 شخص مقابل معدل إقليمي بواقع فرع لكل 25.000 شخص، ومعدل فرع لكل 15.000 شخص في الأسواق المزدهرة.

كما تظهر الإحصاءات أن حصة القطاع الخاص في النظام المصرفي السوري تبلغ 30% مقابل 70% للقطاع العام، رغم أن مساهمة القطاع الخاص في الناتج الإجمالي المحلي تبلغ 70%، كما أكد مسح للسوق أن 41 % من المؤسسات السورية الخاصة تعتمد على تمويل خارجي بالإضافة إلى التمويل المحلي.

مصادر
الشرق الأوسط (المملكة المتحدة)