ذكر الامين العام للامم المتحدة بان كي مون في أحدث تقاريره حول تطبيق القرار 1701 أنه تلقي من حكومة بيروت "معلومات مزعجة" بانها رصدت ثماني قاذفات صواريخ تدخل الى لبنان عبر سوريا في 6 حزيران الجاري. وقال بان ان هذه الشحنة كانت متجهة الى موقع للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة وفقا لما قاله الجيش اللبناني. موضحا أن بيروت تعتقد أن مواقع الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين- القيادة العامة وجماعة فتح الانتفاضة عززت بأسلحة ومقاتلين من سوريا في اعقاب القتال الذي اندلع في الشمال بين فتح الاسلام الذين يستلهمون منهج القاعدة والجيش اللبناني. ودعا الأمين العام للامم المتحدة سوريا وايران إلى احترام الحظر على تسليح الميليشيات في لبنان وحث دمشق في تقرير صدر أمس الجمعة الى تحسين السيطرة على حدودها مع جارها. وأِشار الى ان سوريا نفت هذه الادعاءات وقال ان "على الجمهورية العربية السورية ودول اخرى في المنطقة والجمهورية الاسلامية الايرانية مسؤولية محددة لضمان الاحترام الكامل للاجراءات المتعلقة بحظر الاسلحة في قرار 1701." وقالت مجموعة خبراء للامم المتحدة في تقرير يوم الثلاثاء ان نظام مراقبة الحدود اللبنانية لا يتمكن من منع تدفق الاسلحة من سوريا. وذكر بان أن الاطراف اللبنانية اتفقت قبل اكثر من عام على وجوب نزع اسلحة الفصائل الفلسطينية المسلحة خارج المخيمات خلال ستة اشهر" واضاف "اتوقع دعم الحكومة السورية في هذا الموضوع على وجه الخصوص." وقال بان كي مون ان نشر قوات الامم المتحدة والجيش اللبناني بطول الحدود اللبنانية مع اسرائيل ساعد في منع وقوع اشتباكات جديدة الا أنه لم يتم التوصل بعد لوقف تام لاطلاق النار ومازال لبنان يواجه "ازمة سياسية تنال من قوته" و"هجمات مستمرة". وحث بان لبنان وسوريا على استئناف العمل معا على ترسيم الحدود لكنه اشار الى بعض التقدم في مزارع شبعا المتنازع عليها والتي تقول الامم المتحدة انها ارض سورية احتلتها اسرائيل عام 1967 لكن سوريا ولبنان تقولان انها لبنانية.

وقال الامين العام ان الامم المتحدة تقوم حاليا برسم خرائط تحدد المدى الحالي للمنطقة لكنه نقل عن سوريا قولها له ان الموضوع لايمكن ان يحل الا بعد التوصل لاتفاق سلام سوري اسرائيلي.