أبلغت مصادر دبلوماسية عربية بالقاهرة «الشرق الأوسط» أنه لم يتم تحديد موعد بعد لاجتماع لجنة التنسيق الأمني (إحدى اللجان الثلاث المنبثقة عن مؤتمر شرم الشيخ بشأن العراق)، المقرر عقده بدمشق، مشيرة إلى أن سورية لا تزال تتحفظ على فكرة توسيع قائمة المشاركين في ذلك الاجتماع، لتشمل دولا أخرى مثل الولايات المتحدة، فيما اختتمت لجنة الطاقة اجتماعها الأول بمدينة اسطنبول التركية أول من أمس، وتنتظر لجنة النازحين تحديد موعد لانعقادها في عمان بالأردن. وأوضحت المصادر في تصريحات خاصة لـ«الشرق الأوسط»: أنه من المنتظر أن تتركز مناقشات لجنة التنسيق الأمني حال انعقادها على كيفية تنفيذ اتفاق التعاون الأمني المبرم بين وزراء داخلية دول الجوار مع العراق عام 2005، والذي ينظم العلاقة بين حكومة العراق ودول الجوار، ويشمل عملية ضبط الحدود، وتبادل المعلومات بين دول الجوار، والعراق، حول تحركات المنظمات والعناصر الإرهابية، ورصد الأسماء المُبَلَّغ عنها.

وأرجعت المصادر عدم مشاركة سورية في اجتماع لجنة الطاقة إلى خلافات بينها، وبين قوات التحالف الدولية حول مسائل تتعلق باختطاف جنود سوريين في المنطقة الحدودية بين البلدين ومشكلات أمنية على الحدود. وأشارت المصادر إلى «أن اتصالات مكثفة تجري حاليا بين الحكومة العراقية والأمم المتحدة ودول الجوار للاتفاق على موعد انعقاد لجنة التنسيق الأمني ولجنة النازحين تمهيدا لعرض نتائج اللجان الثلاث على اجتماع لوزراء خارجية دول الجوار.

وكان مؤتمر شرم الشيخ لدول الجوار الموسع مع العراق الذي عقد في شرم الشيخ، مطلع شهر مايو (أيار) الماضي قرر تشكيل ثلاث لجان خاصة بالطاقة، والنازحين، والتنسيق الأمني.

مصادر
الشرق الأوسط (المملكة المتحدة)