أجرى الرئيس الأميركي جورج بوش والملك عبد الله الثاني بن الحسين محادثات خاصة في شأن السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وحض العاهل الأردني مضيفه على مضاعفة جهود الولايات المتحدة في العملية المتجددة. وبعد استقبال تقدمه بوش وزوجته لورا للملك عبد الله، تناول الزعيمان العشاء في البيت الابيض غداة اعلان بوش خططاً لعقد اجتماع سلام للشرق الأوسط في وقت لاحق من هذه السنة في الولايات المتحدة. وجاء في بيان للسفارة الأردنية في واشنطن أن الملك عبد الله "حض الولايات المتحدة على تكثيف جهودها في الأسابيع والأشهر المقبلة، ولا سيما بعد دعوة بوش في الآونة الأخيرة الى مؤتمر دولي لحث خطى عملية السلام". وأشار الى أن العاهل الأردني دعا اسرائيل الى اتخاذ خطوات لبناء الثقة تظهر جديتها في طلب السلام ومن ذلك انهاء نشاطات الاستيطان وتخفيف القيود على تحرك الفلسطينيين. وأضاف: "قال الملك إن السلام العادل والشامل الذي يتطلع اليه الشعب العربي يجب أن ينبع من حل يعالج كل القضايا العالقة بين الفلسطينيين واسرائيل ومن ذلك قضايا الوضع النهائي". وشدد على أن مبادرة السلام العربية "تظهر بوضوح الرغبة العربية في السلام والتعايش مع اسرائيل". وكان مسؤولون في البيت الأبيض اكتفوا بأن اللقاء والمأدبة "خاصان". بيد أن الناطق بإسم مجلس الأمن القومي الأميركي غوردون جوندرو اوضح لاحقاً إن بوش "لا يزال ملتزماً العمل من أجل حل الدولتين اسرائيل وفلسطين تعيشان جنباً الى جنب في سلام وأمن". وعاد العاهل الأردني أمس الى عمان بعد زيارته التي شملت أيضاً كندا. وأفاد بيان للديوان الملكي أنه أجرى محادثات في أوتاوا مع رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر دعا خلالها المجتمع الدولي الى تكثيف جهوده لتحريك عملية السلام في المنطقة.