يبدأ في دمشق اليوم لأول مرة مؤتمر يبحث في الاحتياجات الصحية للاجئين العراقيين وذلك بمشاركة وزراء الصحة في كل من سورية والأردن والعراق ومصر إضافة إلى ممثلي منظمة الصحة العالمية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي واليونيسيف وصندوق الأمم المتحدة للسكان ومنظمة الهلال الأحمر الدولي والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين والأونروا.

ويبحث المؤتمر الذي يعقد في فندق الشام على مدى يومين احتياجات الرعاية الصحية الطارئة للعراقيين في دول الجوار حيث تقدر المفوضية السامية للاجئين أعداد العراقيين بنحو مليوني لاجئ في سورية والأردن معظمهم في سورية وحسب مصادر مطلعة (فإن الدول التي تستضيف عداداً كبيرة من اللاجئين العراقيين ستتقدم بورقة عمل تتضمن احتياجاتها في المجال الصحي لتلبية احتياجات اللاجئين العراقيين لديها إضافة إلى شرح ما أنجزته في هذا المجال) وسيبحث المؤتمر إستراتيجيات تحسين الحصول على الخدمات الصحية للعراقيين في البلدان المجاورة حيث ستحتل احتياجات الأطفال اللاجئين الصحية مكاناً بارزاً في المؤتمر ولا سيما أن اليونيسيف تشارك في المؤتمر.

وسيضع المؤتمر آليات لمتابعة قراراته وتوصياته كما سينص على خطوات فورية.

وقال بيان صدر عن وزارة الصحة السورية: إن (المؤتمر سيتابع نتائج المؤتمر الدولي حول العراق الذي عقد في نيسان 2007 كما سيستعرض ما صدر عن لجنة المتابعة المنبثقة عن مؤتمر شرم الشيخ مؤخراً لمناقشة خطة العمل الإنسانية لتحسين أوضاع العراقيين في هذه الدول).

وحسب البيان (سيتم خلال جلسات خاصة يعقدها وزراء الصحة في الدول المجاورة للعراق تبادل المعلومات والإحصاءات الحديثة المتعلقة بوضع اللاجئين العراقيين في هذه الدول كما سيتم تحليل الوضع الراهن والبحث في الاحتياجات الرئيسية لتوفيرها وتحسين نوعيتها).

وقال البيان: (إنه سيعقد في المؤتمر جلسة خاصة بالمنظمات الدولية حيث ستعرض هذه المنظمات جهودها المشتركة لتوفير الخدمات الصحية للعراقيين بالتعاون مع الجهات المعنية في دول اللجوء).