أكد مصدر دبلوماسي أوروبي غربي أن ما توافر من معلومات لأجهزة المخابرات الأوروبية حول مجموعة «فتح الإسلام» يؤكد صلتها بالقاعدة، وقال أحد كبار مسؤولي مكافحة الإرهاب في بريطانيا: كُشف في لقاء أوروبي للتنسيق عن تمكن المخابرات البريطانية من متابعة خيوط مهمة في هذا الملف وتوصلت إلى تحديد مصدر الأوامر والقيادة في العراق، وشبكات التمويل التي تضم عدداً من الشخصيات الخليجية ومن بينها أمير سعودي بالإضافة إلى لبنانيين. وحسم المسؤول البريطاني حسب المصدر الدبلوماسي الأوروبي بأنه لا علاقة لسورية بأي من عناصر فتح الإسلام،لا بل إنه جزم بأن هذه الجماعة تضع سورية في مقدمة لائحة أهدافها. وشرح الدبلوماسي الأوروبي أن مقربين من السنيورة طلبوا من الجهة التي أبلغتهم بهذه الحصيلة تأخير الإعلان عنها، مراعاة للظروف الحرجة المتمثلة بالاستحقاق الانتخابي في المتن وبالانتخابات الرئاسية، وقال الدبلوماسي: إن المعلومات الأوروبية تؤكد وجود 58 موقوفاً من فتح الإسلام بينهم العديد من الكوادر المصنفة في فئة «شديد الخطورة»، وألمح إلى تهريب العديد من العناصر إلى خارج الأراضي اللبنانية عن طريق مطار بيروت الدولي في حصيلة اتصالات تولتها سفارات بلادهم وأجهزة أمنية محلية.