تضاربت تصريحات المرشحين حول الفائز في الانتخابات الفرعية بمنطقة المتن دائرة (جبل لبنان) بعد إعلان كلا المرشحين عن فوزهما، في الوقت الذي يبدو فيه تحديد الفائز بدائرة بيروت الثانية محسوما.

وأعلن رئيس التيار الوطني الحر النائب ميشيل عون فوز ممثله كميل خوري بأغلبية الأصوات بالدائرة.

خط سياسي وقال عون بمداخلة تلفزيونية "أعلن نجاح كميل خوري وفق النتائج الأولية لماكيناتنا الانتخابية" معربا عن أمله أن "يمر كل شيء بهدوء" مؤكدا أن المعركة كانت معركة "اختيار خط سياسي".

وأضاف "أبلغنا بوجود بعض محاولات لإلغاء أحد أقلام الاقتراع" طالبا من أنصاره التجمع بساحة منطقة الجديدة (ضاحية بيروت) حيث تقوم لجان القيد بفرز الأصوات.

وكان عون قد اتهم في وقت سابق وزير الداخلية بنشر تعميم من شأنه احتساب أصوات ملغاة لصالح الجميل.

ضبط النفس ومن جهته أعلن المنافس بهذه الدائرة رئيس الجمهورية الأسبق رئيس حزب الكتائب أمين الجميل عن فوزه.

ودعا الجميل بهذا الصدد مناصريه لالتزام الهدوء وضبط النفس، مشيرا بالوقت نفسه إلى حدوث حالات تزوير. وقال إن القضاء هو الجهة الوحيدة الكفيلة بالحسم بهذا الموضوع.

وكان مراسل الجزيرة قد أفاد بوقت سابق استنادا لمصادر شبه رسمية أن خوري حقق نصرا بحصوله على 55% من أصوات الناخبين، وبفارق قد يصل إلى 10% مع منافسه الجميل.

وأضاف أن نسبة المشاركة بلغت نحو 48% من الناخبين.

ويعتقد المراقبون أن نتائج الانتخابات الفرعية بمنطقة المتن تشكل اختبارا حقيقيا لإرادة المسيحيين.

هدوء حاسم وفي دائرة بيروت جرى الاقتراع في جو هادئ وسط مقاطعة شاملة من قبل حزب الله وحركة أمل.

وأشار مراسل الجزيرة إلى أن المعركة تبدو شبه محسومة لمصلحة محمد الأمين عيتاني (سني) مرشح تيار المستقبل برئاسة سعد الحريري.

ومن المقرر أن تصدر النتائج النهائية عن وزارة الداخلية بساعة متأخرة من ليل الأحد أو صباح الاثنين.

وتم الاقتراع اليوم بدائرتين انتخابيتين لاختيار نائبين بديلين عن بيار الجميل ووليد عيدو اللذين اغتيلا بعمليتين منفصلتين عامي 2006 و2007.

يُذكر أن رئيس الجمهورية إميل لحود يرفض هذه الانتخابات الفرعية التي دعت إليها حكومة فؤاد السنيورة، وقد رفض التوقيع على مرسومها لأنه يعتبر حكومة السنيورة فاقدة للشرعية بعد أن استقال منها ستة وزراء -بينهم خمسة وزراء شيعة- يوم 11 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

مصادر
الجزيرة نت (قطر)