وفد الوكالة الدولية يصل إلى إيران اليوم

فيما يصل وفد الوكالة الدولية للطاقة الذرية اليوم الى طهران، أبدت إيران استعدادها للتفاوض في شأن ملفها النووي مع مجموعة 5+1 (الدول الدائمة العضوية في مجلس الامن والمانيا) من دون شروط مسبقة. ونقلت وكالة الجمهورية الاسلامية للانباء "ارنا" الايرانية عن الناطق باسم وزارة الخارجية محمد علي حسيني خلال مؤتمره الصحافي الاسبوعي ان "هذا الاستعداد كان قائماً منذ تقديم رزمة الاقتراحات". واكد ان المحادثات لن تكون مقبولة اذا ما ترافقت مع شرط تعليق تخصيب الاورانيوم. ويصل وفد الوكالة الدولية للطاقة الذرية للشؤون التقنية اليوم الى طهران للبحث في المساعي التقنية في النشاطات النووية الايرانية مع مسؤولي المؤسسة الايرانية للطاقة الذرية. ومن المقرر ان يبحث الوفد مع المسؤولين الايرانيين في اعداد جدول اعمال لطريقة تفتيش منشآت ناتانز. واستناداً الى بيان الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي اصدرته في 13 تموز الماضي وفي ختام الجولة الاولى من المحادثات بين طهران والوكالة، وافقت ايران على اتخاذ تدابير نهائية لتنفيذ قواعد الامان لمنشآت تخصيب الاورانيوم في ناتانز وان إعداد جدول اعمال لطريقة التفتيش والاشراف على منشآت التخصيب سيجري في اطار اتفاقات الامان، مما سيلزم الوكالة الدولية للطاقة الذرية رعاية الاطار المحدد وانهاء مطالبها البعيدة عن اتفاقات الامان. وكان امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني علي لاريجاني المكلف الملف النووي قد اقترح خلال محادثاته في 31 ايار في مدريد تسوية القضايا المتبقية في الملف النووي الايراني.

طائرة حربية

على صعيد آخر، كشفت طهران خلال احتفال رسمي طائرتها الحربية الجديدة التي انتجت محلياً على نموذج طائرة "ف 5" الاميركية. وقامت طائرة "ازرخش" (البرق)، من اولى الطائرات التي انتجت في ايران، برحلة تجريبية فوق مدينة اصفهان في وسط البلاد خلال الاحتفال الذي حضره وزير الدفاع مصطفى محمد نجار ومسؤولون عسكريون. ونقلت "ارنا" عن محافظ المنطقة مرتضى بختياري ان "نجاح بناء هذه الطائرة الحربية على أراضينا دليل آخر على تطور التكنولوجيا الايرانية". واضاف: "بينما تبيع الولايات المتحدة حلفاءها في المنطقة اسلحة، يحرز خبراؤنا تقدماً يومياً للتوصل الى الاكتفاء الذاتي في المجال العسكري". وفي ايلول 2006، أعلنت ايران انها طورت هذه الطائرة الشبيهة بطائرة "ف 5" الاميركية، استنادا إلى مصادر عسكرية ايرانية. كما طورت ايران طائرة حربية اخرى اسمها "صاعق" (الرعد) على نموذج طائرة "ف 18" الحربية الاميركية. ويؤكد المسؤولون الايرانيون رغبتهم في التوصل الى الاكتفاء الذاتي في المجال العسكري، فيما تخضع البلاد لحظر اميركي وعقوبات دولية.

مصادر
النهار (لبنان)