قال رئيس لجنة الخارجية في مجلس النواب الأميركي توم لانتوس في حديث مع الصحفيين في القدس المحتلة «على الرئيس السوري بشار الأسد أن يدرك أن الإشاعات التي تنشرها الأوساط المعادية للاستقرار في المنطقة غير صحيحة، وأن إسرائيل ليس لديها أي نوايا عدوانية تجاه سورية». مضيفاً: «إذا تطلب الأمر أن أزور دمشق مرة أخرى، فسأذهب إلى هناك وأشرح للأسد شخصياً»، ودعا لانتوس الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى «التصرف بمسؤولية والتوقف عن تزويد سورية بالسلاح». وقال: «الحرب الباردة انتهت وعليهم أن يدركوا ذلك». وصب السيناتور الديمقراطي جام غضبه على الحكام العرب الذين برأيه لا يقدمون المساعدة للفلسطينيين، متجاهلاً واقع الاحتلال والإغلاق ومسؤولية إسرائيل عن ذلك، وانتقد في نهاية حديثه الدول العربية لأنها برأيه لا تقدم المساعدة بشكل كاف للفلسطينيين. وقال: «يثير اشمئزازي استضافتي في قصور الحكام العرب في الوقت الذي تصرخ الأوضاع في المناطق الفلسطينية إلى السماء دون أن يقدموا المساعدة». وأوضح لانتوس الذي يزور إسرائيل أن مساعد وزير الخارجية نيكولاس بيرنز سيصل إلى تل أبيب الأسبوع القادم من أجل التوقيع على مذكرة تفاهم أمنية تحصل إسرائيل من خلالها على 30 مليار دولار كمساعدات أمنية خلال عشر السنوات القادمة. وقالت مصادر إسرائيلية: إن السيناتور الأميركي كان يهدف من وراء هذه التصريحات إلى دحض ما نشر في نهاية الأسبوع الماضي حول وجود خلافات بين إسرائيل والولايات المتحدة بهذا الشأن. وردد لانتوس المواقف الإسرائيلية بما يتعلق بإزالة الحواجز الإسرائيلية في الضفة الغربية معتبراً أن الوقت لم يحن بعد لذلك. وقال: «إن الوقت غير مناسب لإزالة حواجز الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية. فإزالة الحواجز قبل الأوان تؤدي إلى تجدد الإرهاب»، مضيفاً: «أنا مسرور لأن رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض مدرك أن السلطة في الوقت الراهن ليس لديها القدرة على السيطرة على الوضع الأمني».