قال رئيس المجلس اليهودي الأوروبي الجديد موشيه كانتور، إنه لا يعتقد أن منظمته قادرة على التأثير على موسكو كثيراً، لكنها قادرة على ممارسة ضغوط على سوريا، في ظل المخاوف المتزايدة من الدعم الروسي لطهران ودمشق. ونقلت صحيفة «جيروزالم بوست» أمس عن كانتور قوله، في مؤتمر صحافي عقده في القدس المحتلة الاثنين، «لا أعتقد أننا نستطيع التأثير في هذه المسألة». ولدى سؤاله عما إذا كانت القيادة الجديدة للمجلس اليهودي الأوروبي تنوي إدانة تصرفات روسيا، التي تنضوي الجالية اليهودية فيها تحت مظلة المجلس اليهودي الأوروبي، قال كانتور «يجري اليوم تنفيذ العقود التي وقعت قبل سنوات بين روسيا وسوريا وإيران، ولا نرى إمكان توقيع أي عقود جديدة حالياً. لقد أعلنت روسيا رسمياً أن هذه العقود تتعلق بأسلحة دفاعية فقط». وأضاف كانتور، رداً على سؤال عن إرسال سوريا صواريخ روسية الصنع إلى مقاتلي حزب الله في لبنان، «إذا خططت سوريا لبيع هذه الصواريخ إلى حزب الله، إلى إرهابيين، فذلك سيكون مشكلة»، مشيراً إلى أن المجتمع اليهودي الأوروبي يملك «وسائل عديدة للضغط على سوريا. نحن 42 جالية، والعديد منا يملك نفوذاً كبيراً لدى حكوماتهم». وكانت القيادة الجديدة للمجلس اليهودي الأوروبي، التي تضم قادة يهودٍ في ألمانيا وفرنسا، اجتمعت مع الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز ورئيس الوزراء إيهود أولمرت، ووزيرة الخارجية تسيبي ليفني ووزير شؤون الهجرة إسحق هرتسوغ. وأعلنت وزارة الخارجية، في بيان، إن ليفني «أبلغت محادثيها أفكاراً عن طريقة وضع حد لإيران، وتم التوصل الى خلاصة مفادها أن عملاً مشتركاً مع أوروبا ضد طهران التي تمثل خطراً شاملاً بات أمراً ضرورياً». وأكد البيان أن «الوزيرة شددت على الطابع الملح لهذا الملف»، مشيراً الى «انها أعلنت تأييدها تشديد العقوبات الاقتصادية على ايران من اجل اجبارها على التخلي عن برنامجها النووي». وتابع البيان «جرى التشديد خلال اللقاء على ضرورة التحرك لدى الرأي العام الاوروبي من اجل عرض التهديد الايراني». وتنظر اسرائيل الى البرنامج النووي الايراني على انه يمثّل تهديداً لوجودها، ولا سيما بعدما دعا الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد مرات عديدة الى «ازالة اسرائيل من الخريطة».

مصادر
وكالة الانباء الفرنسية (فرنسا)