طالبت لجان احياء المجتمع المدني في سورية باطلاق سراح عالم الاقتصاد السوري عارف دليلة, واقفال ملف الاعتقال السياسي في سورية, وادانت اللجان عمليات "اعتقال المواطنين السوريين على آرائهم السياسية ونشاطاتهم المدنية والحقوقية, وملاحقة الناشطين والتنكيل بهم وبأسرهم", وطالبت السلطات السورية "بالإفراج عن الدكتور عارف دليلة وجميع معتقلي الرأي والضمير في سجونها وفي أقبية مخابراتها,وبإعادة المفصولين من العمل إلى وظائفهم", ودعت السلطات الى "إغلاق ملف الاعتقال السياسي على طريق تخليص البلاد من الدكتاتورية والنظام الشمولي الذي دمر حياة المواطنين وحطم أسس الوطنية السورية".

واصدرت لجان احياء المجتمع المدني التي تضم مثقفين وناشطين في العمل العام في سورية بيانها في دمشق بمناسبة الذكرى السادسة لاعتقال الدكتور عارف دليلة, عميد كلية الاقتصاد السابق في جامعة دمشق, وأحد مؤسسي لجان إحياء المجتمع المدني الذي اعتقل في التاسع من ايلول عام 2001 على خلفية اهتمامه بالشأن العام ومطالبته بالتغيير السلمي الديمقراطي وبإصلاح اقتصاد البلاد بمحاربة الفساد وهدر المال العام, وتم الحكم عليه من قبل محكمة امن الدولة الاستثنائية بالسجن لمدة عشر سنوات بتهمة "إثارة النعرات الطائفية, والدعوة إلى عصيان مسلح, ومنع السلطات من ممارسة مهامها, ونشر معلومات كاذبة, والسعي إلى تغيير الدستور بطرق غير قانونية", وقد اكد المحامون في جينها انها تهم, تفتقد "الاركان القانونية والمادية والمعنوية", بمعنى انها اتهامات لا اساس لها من الصحة.

وقالت مصادر في اللجان, ان الدكتور عارف دليلة الذي ساءت احواله الصحية في خلال سنوات اعتالقه الست الماضية, يجري احتجازه في زنزانة انفرادية ويعاني من تدهور وضعه الصحي مما يهدد حياته بالخطر بفعل امراض في القلب والشرايين وبسبب تبعات مرض السكري حيث دخل مؤخرا في غيبوبة سكري دامت حوالي النصف ساعة.

وقالت المصادر, ان التذكير بقضية الدكتور دليلة ومعتقلي الرأي في سورية, هي قضية وطنية وانسانية, تستحق كل الاهتمام ودعم الجماعات الحقوقية والانسانية لاطلاق سراحهم واغلاق ملف الاعتقال السياسي بصورة نهائية. ****

مصادر
العرب اليوم (عمان)