أطلق عليها مصنعوها الروس "بانتسير" (أي "درع").

وما يعرف باسم "بانتسير س 1 أ" أو SA - 22" حسب مصطلحات حلف شمال الأطلسي، عبارة عن منظومة تشتمل على راجمة صواريخ مضادة للطائرات (12 صاروخا) ومدفعين من عيار 30 ملم، ومحطة رادار.

ويبلغ مدى صاروخ "بانتسير س 1 أ" 1200 متر في حده الأدنى و20000 متر في حده الأقصى. ويتم تدمير الأهداف على ارتفاعات تتراوح بين 15 مترا و15000 متر. وتتعامل المنظومة مع الأهداف التي تبلغ سرعتها القصوى 1000 م/ثا.

ويتراوح المدى المجدي للمدفعين التابعين لـ"بانتسير س 1 أ" بين 200 و4000 متر.

وقيل إن سوريا تعاقدت على شراء 50 منظومة من هذا النوع أو 34 - 36 منظومة.

وهناك تسريبات صحفية مفادها أن سوريا يمكن أن تسلم 10 من هذه المنظومات إلى إيران. وقال الخبير الروسي فيتالي شليكوف، وهو عضو في مجلس السياسة الخارجية والدفاعية، إن هذا مستحيل لأن روسيا تشترط لتوقيع أي صفقة أسلحة عدم تسليمها إلى طرف ثالث.

وتعاقدت دولة الإمارات العربية المتحدة أيضا على شراء 50 منظومة من هذا النوع. ويجب أن تتسلم دولة الإمارات 12 منها خلال العام الجاري، ثم 24 في عام 2008 و14 في عام 2009.

وتشمل صفقة الأسلحة التي وقعتها روسيا والجزائر أثناء زيارة الرئيس الروسي للجزائر في شهر مارس 2006، 38 منظومة من نوع "بانتسير س 1 أ".

وهناك معلومات غير رسمية تفيد أن الصين واليونان بدأتا محادثات مع روسيا بهدف شراء "بانتسير س 1 أ".

وتجدر الإشارة إلى أن الجيش الروسي لن يكون أول من يحصل على هذا السلاح إذ يُتوقع أن تبدأ القوات الروسية بتسلم منظومات "بانتسير س 1 أ" في عام 2008.