على رغم التوتر الذي نجم عن اتهام سوريا لاسرائيل بانتهاك مجالها الجوي في 6 ايلول الجاري وانباء اوردتها وسائل الاعلام الاميركية عن استهداف منشأة نووية باعتها كوريا الشمالية من سوريا، أعرب رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود أولمرت عن احترامه الرئيس السوري بشار الاسد والسياسة السورية، وابدى استعداده لاجراء مفاوضات مع دمشق من دون شروط مسبقة. وفي هذه الاثناء كانت سيول تنفي التقارير التي تحدثت عن علاقة نووية بين سوريا وبيونغ يانغ. وقال اولمرت لمجموعة من الصحافيين يتحدثون الروسية في القدس عندما سئل عن سوريا: "كما قلت في الماضي، نحن نريد صنع السلام مع كل من يريد اقامة السلام معنا... نحن مستعدون دخول مفاوضات مع سوريا من دون شروط مسبقة. ونحن نكن احتراماً كبيراً للزعيم السوري والسياسة السورية. لديهم مشاكل داخلية، لكن هذا ليس سببا لعدم اجراء حوار معهم". وقلل ناطق باسم اولمرت شأن هذا التصريح، موضحا انه مماثل لما قاله رئيس الوزراء الاسرائيلي مرارا. واكد مسؤول في الحكومة الاسرائيلية ان اولمرت "اكثر من مستعد لدخول مفاوضات مع السوريين... نحن نريد الاجتماع وجها لوجه". ورفض اولمرت التحدث عن الغارة الاسرائيلية على سوريا. وقالت الناطقة باسم رئيس الوزراء الاسرائيلي ميري ايسين ان "رئيس الوزراء لم يتحدث عن هذه المسألة". ونقلت عنه الاذاعة الاسرائيلية انه "في ما يتعلق بالمسائل الامنية، افضل ان اتكلم اقل وان اعمل اكثر". وتناول الملف النووي الايراني، فقال ان "الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد يسعى الى اقناع المجتمع الدولي عبر حرب نفسية بأنه فات الاوان للحؤول دون استحواذ ايران على اسلحة نووية". ولاحظ ان ثمة مبالغات في الملف النووي الايراني، مشيراً الى ان اسرائيل لا تشعر بذعر او خوف عن المسألة النووية الايرانية وانما بقلق. من جهة اخرى، طالبت عضو الكنيست الاسرائيلية عن حزب "ميريتس" الساري المعارض زهافا غلئون اولمرت بايضاحات عن الغارة الاسرائيلية على سوريا.