أكدت القيادة المركزية للجبهة الوطنية التقدمية في سوريا، أمس، أن دمشق حريصة على عدم إضاعة أي فرصة لتحقيق السلام، ودعمها لما يجمع عليه اللبنانيون. وشددت الجبهة، في بيان بعد اجتماع استمعت خلاله إلى شرح من نائب الرئيس فاروق الشرع حول المستجدات العربية والإقليمية والدولية، على «حرص سوريا على الاستقرار في المنطقة، وعدم إضاعة أي فرصة من اجل تحقيق السلام، خلافا للسياسة الإسرائيلية والاميركية التي دلت الأحداث الأخيرة على أنهما لا تريدان السلام». ورأت الجبهة أن «أي آمال في استئناف محادثات السلام إنما تتوقف على تغيير إسرائيل لسلوكها، وعلى توافر وسيط نزيه في الوقت الراهن»، وان مشاركة دمشق في الاجتماع الدولي الذي دعت إليه الإدارة الاميركية «تتوقف على الإيضاحات حول الأهداف من عقده، والقضايا الجوهرية التي سيبحثها، وعلى أن يكون اجتماعا من اجل تحقيق السلام العادل والشامل الذي لابد من أن تتوافر شروطه، ومنها إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للجولان السوري». وأكدت الجبهة «حرص سوريا على سيادة ووحدة العراق أرضا وشعبا، ودعمها لما يجمع عليه اللبنانيون»، مشددة على «أهمية تعزيز العلاقات الأخوية بين الدول العربية، وتوحيد الموقف العربي تجاه الأوضاع السائدة في المنطقة والعالم، بما يصنع حالة عربية تمكن الأمة من أن يكون لها موقع يتساوى مع تاريخها وحضارتها وقدراتها». («سانا»، د ب ا)

مصادر
السفير (لبنان)